
مسقط - الشبيبة
تتصدر جهود خفض التصعيد وتشجيع الحلول الدبلوماسية مباحثات الاجتماع الرباعي المقرر عقده في العاصمة الإيرانية طهران، اليوم الاثنين، بمشاركة دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك ومسؤولين إيرانيين، في إطار المساعي الرامية إلى احتواء الأزمة الحالية ودعم الوساطة التي تقودها قطر وباكستان.
ويضم الاجتماع وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، الذي يرأس وفد المملكة، ورئيس أركان الجيش الباكستاني المشير عاصم منير، ورئيس الاستخبارات التركية إبراهيم قالن، إلى جانب المسؤولين الإيرانيين.
وتشمل التحركات المرتقبة لقاءات يُتوقع أن تجمع ممثلي الدول المشاركة بالرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، والأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي.
وأكد مسؤول بوزارة الخارجية السعودية أن مشاركة الأمير خالد بن سلمان تأتي ضمن الجهود المتواصلة لدول اتفاقية مكة الرامية إلى خفض التصعيد بين أطراف الأزمة، وتعزيز الحوار والحلول الدبلوماسية، مشيرًا إلى أهمية مواصلة العمل مع دول المنطقة لدعم الأمن والاستقرار.
وتسعى دول الاتفاقية، من خلال هذه الجهود، إلى ترسيخ دورها في استتباب أمن المنطقة واستقرارها، بالتوازي مع دعم مساعي الوساطة التي تضطلع بها قطر وباكستان.
وتعود الاتفاقية إلى أغسطس الماضي، حين وقّعت عليها السعودية وتركيا وباكستان، ونصت على أن أي هجوم مسلح على إحدى الدول الأعضاء يُعد هجومًا على جميع الأعضاء.