لأول مرة منذ 2010.. الفقر العالمي يرتفع إلى 1.2 مليار شخص

مزاج الثلاثاء ١٣/أكتوبر/٢٠٢٦ ١٣:٠١ م
لأول مرة منذ 2010.. الفقر العالمي يرتفع إلى 1.2 مليار شخص
صورة تعبيرية

وكالات - الشبيبة

ارتفع عدد الأشخاص الذين يعيشون في فقر متعدد الأبعاد حول العالم إلى 1.2 مليار نسمة، بزيادة بلغت 51.5 مليون شخص عن التحديث السابق، في أول ارتفاع يسجله المؤشر منذ إطلاقه عام 2010، وسط تحذيرات أممية من تفاقم التحديات المرتبطة بالجوع والتعليم والخدمات الأساسية.

ورصدت «الشبيبة» ما نشره موقع «روسيا اليوم»، استنادًا إلى أحدث بيانات برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومبادرة أكسفورد للفقر والتنمية البشرية بجامعة أكسفورد، التي كشفت أن الأطفال يشكلون أكثر من نصف الأشخاص الذين يعانون الفقر متعدد الأبعاد، بواقع 617 مليون طفل.

وأظهرت البيانات أن 83% من الأشخاص الذين يعيشون في هذا النوع من الفقر يقيمون في المناطق الريفية، ما يعكس حجم التحديات التي تواجه المجتمعات الأقل حصولًا على الخدمات الأساسية.

وحذّر مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ألكسندر دي كرو، من خطورة ارتفاع معدلات الفقر، معتبرًا أن هذه النتائج تمثل جرس إنذار للعالم، في ظل معاناة ملايين الأشخاص من الجوع والانقطاع عن التعليم وغياب المياه النظيفة والكهرباء.

وأكد أن مواجهة هذه التحديات تتطلب حلولًا متكاملة، مشيرًا إلى أن الدول التي تعاملت مع أبعاد الفقر بصورة شاملة استطاعت تحقيق تقدم ملموس في الحد منه.

ويختلف الفقر متعدد الأبعاد عن مقاييس الفقر القائمة على الدخل وحده، إذ يرصد أوجه الحرمان التي يعاني منها الأفراد في حياتهم اليومية، بما يشمل الصحة والتعليم ومستوى المعيشة.

ويُصنّف الشخص ضمن الفقراء متعددي الأبعاد إذا عانى من الحرمان في ثلث المؤشرات العشرة الموزونة أو أكثر، وفقًا للمعايير المعتمدة في المؤشر العالمي.

وشمل تحديث عام 2026 نحو 108 دول في المناطق النامية، تمثل 78% من سكان العالم، مقدمًا صورة واسعة عن مستويات الفقر وأوجه الحرمان المختلفة.

ورغم الارتفاع المسجل عالميًا، أشار التقرير إلى نجاح عدد من الدول في خفض الفقر بوتيرة سريعة وعلى نطاق واسع، مؤكدًا أن إحراز تقدم في مواجهة هذه الظاهرة لا يزال ممكنًا من خلال السياسات والإجراءات الفاعلة.