

وكالات - الشبيبة
كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الاثنين، عن تحقيق واسع في شبهات فساد ورشوة طالت رئيس بلدية كفار سابا الإسرائيلية، رافي ساعر، وزوجته ميتال بن عادي، على خلفية اتهامات بتلقي مبالغ مالية مقابل تسهيل منح مناقصات لمشروعات عامة تُقدّر قيمتها بملايين الشواكل.
ورصدت «الشبيبة» ما نشرته «سكاي نيوز عربية»، نقلًا عن القناة 12 الإسرائيلية، بشأن اعتقال الشرطة 17 شخصًا، بينهم رئيس البلدية وزوجته، واستجواب 7 آخرين، في إطار تحقيق يشمل شبهات الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة وغسل الأموال ومخالفات ضريبية.
وبحسب التقرير، استمرت التحقيقات بصورة سرية لأكثر من عام، قبل الكشف عنها، الاثنين، حيث تدور الشبهات حول منح مناقصات عامة لرجال أعمال ومقربين مقابل مبالغ نقدية يُشتبه في أن زوجة رئيس البلدية كانت تتلقاها.
وشملت المناقصات محل التحقيق مشروعات للتطوير العمراني والنقل والإنارة والنظافة وترميم المؤسسات التعليمية، إلى جانب تراخيص تشغيل شاحنات بيع الطعام.
وكشفت مصادر مطلعة على التحقيق عن شبهات بحصول الزوجين على مئات آلاف الشواكل، يُعتقد أن جزءًا منها استُخدم في تمويل رحلات خارجية وشراء ملابس من علامات تجارية فاخرة ومجوهرات مرتفعة الثمن.
وأشارت المصادر إلى وجود تسجيلات يُشتبه في أنها تُظهر زوجة رئيس البلدية أثناء تسلّم مبالغ نقدية، فضلًا عن تواصلها المباشر مع رجال أعمال سعوا للفوز بمناقصات عامة.
وامتدت التحقيقات إلى مسؤول في الشركة الاقتصادية التابعة للبلدية، للاشتباه في تورطه بعرقلة مشاركة رجال أعمال آخرين في بعض المناقصات، بما يخدم مصالح أطراف مرتبطة بالمشتبه بهم.
كما تبحث الشرطة الإسرائيلية احتمال وجود صلات بين بعض المتورطين في القضية وشخصيات مرتبطة بأنشطة إجرامية، إلى جانب شبهات باستعانة رئيس البلدية بوسطاء انتخابيين على صلة بعناصر إجرامية خلال حملته الانتخابية.
وتشمل التحقيقات أيضًا اتهامات بممارسة ضغوط وتهديدات على رجال أعمال لدفعهم إلى الانسحاب من المنافسة على مناقصات عامة.
وضبطت الشرطة أموالًا وممتلكات خلال عمليات تفتيش استهدفت منازل المشتبه بهم ومقار أعمالهم، فيما لا تزال القضية قيد التحقيق، دون صدور أحكام قضائية بحق المتهمين حتى الآن.