

وكالات– الشبيبة
تتجه الأنظار إلى القمة الخليجية الأوروبية الثانية، المقرر عقدها في العاصمة السعودية الرياض يوم 24 أكتوبر الجاري، وسط توقعات بإحراز تقدم في ملف إعفاء مواطني سلطنة عُمان وأربع دول خليجية أخرى من تأشيرة «شنغن».
ورصدت «الشبيبة» تصريحات للأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، أكد خلالها أن دول المجلس باتت قريبة جدًا من بدء إجراءات إعفاء مواطنيها من تأشيرة «شنغن»، معربًا عن تفاؤله بإعلان تطورات إيجابية خلال القمة المرتقبة.
وأوضح البديوي، خلال مقابلة مع صحيفة «عرب نيوز» ضمن برنامج «عرب فيوز»، أن الدول المعنية بالإعفاء هي سلطنة عُمان والمملكة العربية السعودية ودولة الكويت ودولة قطر ومملكة البحرين.
وأشار إلى أن إجراءات الإعفاء ستبدأ بالتزامن بالنسبة للدول الخمس، إلا أن استكمالها قد يختلف من دولة إلى أخرى، وفقًا لمدى استيفاء المتطلبات وتقديم المعلومات اللازمة للجهات الأوروبية المختصة.
ولم يحدد الأمين العام لمجلس التعاون موعدًا لتطبيق الإعفاء، مؤكدًا أن القمة الخليجية الأوروبية الثانية قد تشهد خطوات إيجابية تدفع هذا الملف إلى الأمام.
وتُعد دولة الإمارات العربية المتحدة الدولة الخليجية الوحيدة التي يتمتع مواطنوها حاليًا بالإعفاء من تأشيرة «شنغن» للزيارات القصيرة، بموجب اتفاق دخل حيز التنفيذ في مايو 2015.
ويأتي هذا التوجه في إطار الجهود الخليجية المشتركة لتسهيل حركة السفر والتنقل بين دول مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي، وتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين.
وكانت الأمانة العامة لمجلس التعاون قد عقدت في أغسطس الماضي اجتماعًا لمتابعة ملف الإعفاء المتبادل من التأشيرات مع الاتحاد الأوروبي، ومناقشة الخطوات اللازمة لتحقيق تقدم في هذا المسار.
ويترقب مواطنو الدول الخليجية الخمس نتائج القمة المرتقبة، وما قد تسفر عنه من إجراءات تمهد للسفر إلى دول منطقة «شنغن» دون الحاجة إلى الحصول على تأشيرة مسبقة.