300 مشارك في جائزة ثقافة الطفل بعُمان.. تعرف على الفائزين

بلادنا الأحد ٠٤/أكتوبر/٢٠٢٦ ١٣:٤٤ م
300 مشارك في جائزة ثقافة الطفل بعُمان.. تعرف على الفائزين
تكريم الفائزين بمسابقات جائزة ثقافة الطفل

العُمانية - الشبيبة

أعلنت وزارة الثقافة والرياضة والشباب اليوم عن أسماء الفائزين بجائزة ثقافة الطفل لعام 2026م، في فرع "تحدث كي أراك" التي تهدف إلى تأصيل وتعزيز الوعي بالهُوية والانتماء في حياة الطفل وتنمية خبرته اللغوية والتربوية.

وفي الفرع الأول في المسابقة "تحدث كي أراك" حصلت على المركز الأول ملاك بنت فهد الوهيبي، فيما جاءت الغالية بنت طلال العبري في المركز الثاني، وحصل إياد بن خليل الوائلي على المركز الثالث، وجاءت صفية بنت علي الشحي في المركز الرابع، وحصل فواز بن أنور الحاتمي على المركز الخامس، وذلك خلال التصفيات النهائية للمتأهلين التي أُقيمت بمسرح وزارة الإعلام.


وقدّم الطلبة المتأهلون عروضهم في مسابقة "تحدث كي أراك"، التي تستهدف الأطفال الموهوبين في مهارة التحدث من عمر 7 إلى 12 عامًا، من العمانيين والطلبة العرب المقيمين في سلطنة عُمان، من خلال إعداد محتوى مرئي باللغة العربية الفصحى أو باللهجة المحلية لا يتجاوز ثلاث دقائق، يتناول موضوعات محددة.

وبلغ عدد المشاركين في هذه الدورة 300 مشارك، تأهل منهم 50 متسابقًا إلى المرحلة الثانية، ثم اختير خمسة متأهلين للتنافس في التصفيات النهائية أمام لجنة التحكيم والجمهور خلال الحفل الختامي.

وتنافس المتأهلون في ثلاثة موضوعات رئيسة هي الطاقة والاستدامة والابتكار، حيث تناولوا أهمية الطاقة وسبل ترشيد استهلاكها، ودور الأطفال في المحافظة على البيئة وتحقيق الاستدامة، إلى جانب طرح أفكار وحلول مبتكرة لمشكلات تتعلق بالحياة اليومية، ولا سيما في مجالي الماء والطاقة.

وشارك في لجنة تحكيم مسابقة "تحدث كي أراك" أربعة محكّمين، من بينهم محكّم من خارج سلطنة عُمان، وذلك للمرة الأولى في تاريخ المسابقة، بهدف الاستفادة من خبراته الفنية وتبادل الخبرات مع المحكّمين العُمانيين، إلى جانب تعزيز حضور الجائزة بوصفها نافذة للتعريف بالثقافة العُمانية والقدرات الإبداعية للأطفال الموهوبين.

رعى حفل الختام سعادة باسل بن أحمد الرواس، وكيل وزارة الثقافة والرياضة والشباب للرياضة والشباب.

وقال أحمد بن سعود الرواحي، المدير العام المساعد لمديرية المعرفة والتنمية الثقافية ومدير معرض مسقط الدولي للكتاب، في كلمة وزارة الثقافة والرياضة والشباب، إنه منذ انطلاق الجائزة عام 2021م، وهي تمضي في ترسيخ حضورها بوصفها مساحة لاكتشاف مواهب الأطفال، وتحفيز الكتاب والأدباء على الإبداع في ثقافة الطفل، من خلال فرعيها "تحدث كي أراك" الموجه للأطفال، و"عُمان تحكي" الموجه للكتاب والأدباء المتخصصين في ثقافة الطفل.

وأضاف أنّ آفاق الجائزة توسعت لتتجاوز الحدود المكانية، مرحبة بالأطفال والكتّاب العرب المقيمين في سلطنة عُمان؛ حيث شهدت دورتا 2025 و2026 مشاركات واسعة من ست دول عربية هي فلسطين، ومصر، وتونس، ولبنان، واليمن، والسودان.

وأوضح أنّ هذا الإقبال يجسد دور الثقافة كونه جسرًا يجمع الشعوب، وتأكيدًا على أن سلطنة عُمان تظل فضاءً رحبًا يستضيف أحلام الإبداع لكل طفل عربي.


وشهد الحفل تكريم الفائزين في مسابقة "عُمان تحكي"، المخصّصة للكتّاب والأدباء لتأليف نصوص قصصية للأطفال واليافعين ترتبط بالتراث الثقافي وتعزّز الهوية العُمانية.

وبلغ عدد المشاركين في المسابقة هذا العام 96 كاتبًا، اختيرت من بينهم خمسة نصوص فائزة دون ترتيب، تناولت شخصيات مؤثرة في الثقافة العُمانية، مع تركيز على شخصيات من قطاع النفط والغاز بدعم من شركة أوكيو.

وفازت طفول بنت زهران الصارمي عن قصة "ظل أبي الأزرق"، التي تناولت سيرة الدكتور المعتصم بن محمد البهلاني ونجاحه في تسجيل براءة اختراع عالمية في مجال استخراج النفط الثقيل.

كما فازت خديجة بنت علي المفرجي عن قصة "قنديل الجبل"، التي تناولت سيرة المعلمة زهرة بنت سالم العوفي، بوصفها نموذجًا ملهمًا في العمل التطوعي والاجتماعي.

وفازت سارة بنت أحمد الفارسي عن قصة "مَنْ فَتَحَ بَابَ أَرْضِ عُمَانَ؟"، التي عرّفت الأطفال بسيرة الشيخ سعيد بن أحمد الشنفري، وإسهاماته في قطاع النفط والمعادن وتطوير استراتيجيات الطاقة في سلطنة عُمان.

كما فازت عائشة بنت جمعة الفارسي عن قصة "حكاية صوت من عُمان"، التي استعرضت سيرة الإعلامية منى بنت محفوظ المنذري، وإسهاماتها في مسيرة الإعلام العُماني، بوصفها من أوائل الوجوه النسائية في الإذاعة والتلفزيون في سلطنة عُمان.

وفازت وفاء بنت جمعة الراشدي عن قصة "سالم وآلة العود القادمة من البحر"، التي تناولت سيرة الفنان سالم بن راشد الصوري، أحد رواد الغناء والموسيقى التقليدية في سلطنة عُمان ومنطقة الخليج العربي.


وفي ختام الحفل، قام سعادة باسل بن أحمد الرواس، وكيل وزارة الثقافة والرياضة والشباب للرياضة والشباب راعي المناسبة، بتكريم الفائزين في مسابقات جائزة ثقافة الطفل لعام 2026، إلى جانب تكريم أعضاء لجنتي التحكيم والجهات الداعمة والمساهمة في إنجاح الجائزة.

يُذكر أنّ جائزة ثقافة الطفل لعام 2026، التي تشرف عليها وزارة الثقافة والرياضة والشباب، تضم عددًا من المسابقات التي تستهدف الأطفال الموهوبين والكتّاب والأدباء العاملين في مجال ثقافة الطفل، وتهدف إلى تأصيل وتعزيز الوعي بالهوية والانتماء، وتنمية الخبرات اللغوية والتربوية لدى الطفل، وتعزيز القيم الإنسانية المتوافقة مع القيم الوطنية، إلى جانب رفع جودة الإنتاج الموجّه للطفل وإثراء ثقافته الإنسانية، وقد جاءت دورة هذا العام بدعم وتعاون من شركة أوكيو.