

وكالات - الشبيبة
تصاعدت حدة التوتر في الضفة الغربية المحتلة مع بدء موسم قطاف الزيتون، السبت، وسط اعتداءات نفذها مستوطنون في عدد من المناطق، أسفرت عن إصابة فلسطينيين واندلاع حرائق واعتقالات.
ورصدت «الشبيبة» في تقرير نشرته «سكاي نيوز عربية»، نقلًا عن شهود عيان ومسعفين، أن جنودًا إسرائيليين ساندوا مستوطنين استولوا على بساتين زيتون فلسطينية، في وقت يبدأ فيه الفلسطينيون موسم القطاف التقليدي خلال شهر أكتوبر.
ووفقًا للهلال الأحمر، نُقل 12 فلسطينيًا إلى المستشفى بعد تعرضهم للضرب على يد مستوطنين في خمس حوادث منفصلة السبت.
وقرب بلدة بيتا شمال الضفة الغربية، واجه مزارعون فلسطينيون مستوطنين أثناء توجههم لقطف الزيتون، قبل أن يتدخل جنود إسرائيليون في الموقع، ما دفع المزارعين والنشطاء المتضامنين معهم إلى الفرار، فيما اعتُقل عدد من الفلسطينيين.
كما احتجز الجيش الإسرائيلي ستة صحفيين، بينهم صحفي من وكالة فرانس برس، قبل إطلاق سراحهم بعد نحو 20 دقيقة دون توجيه تهم إليهم.
وفي قرية عصيرة القبلية جنوب نابلس، أطلق جنود إسرائيليون الغاز المسيل للدموع على مزارعين فلسطينيين في بساتين الزيتون، ما أدى إلى اشتعال النيران في الحقول الجافة، قبل أن يتمكن المزارعون وفرق الإطفاء من إخمادها.
وتأتي هذه التطورات قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر، وفي ظل تصاعد أعمال العنف في الضفة الغربية، فيما قُتل فلسطينيان على يد مستوطنين يومي الخميس والجمعة، وفق مسؤولين فلسطينيين.
وأثارت أعمال العنف المتصاعدة قلقًا دوليًا، في وقت فرضت فيه بريطانيا مؤخرًا عقوبات على منتجات المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية.