«9 أوامر تغيّر طريقة استخدامك لـ«تشات جي بي تي»».. نتائج أدق وردود بلا حشو

تكنولوجيا الجمعة ٠٢/أكتوبر/٢٠٢٦ ١٦:٠٢ م
«9 أوامر تغيّر طريقة استخدامك لـ«تشات جي بي تي»».. نتائج أدق وردود بلا حشو
صورة أرشيفية

وكالات - الشبيبة 

قد لا تكمن المشكلة دائمًا في إجابات «تشات جي بي تي»، بل في الطريقة التي يُصاغ بها الطلب؛ إذ يمكن لتوجيهات بسيطة أن تجعل الرد أكثر اختصارًا ودقة، وتحافظ على أسلوب المستخدم عند تحرير النصوص، أو تدفع الأداة إلى مناقشة عيوب الأفكار بدل الاكتفاء بمدحها.

ورصدت «الشبيبة» في تقرير نشرته «سكاي نيوز عربية»، نقلًا عن موقع «تومز غايد»، تسعة توجيهات تستخدمها الكاتبة أماندا كاسويل لضبط طريقة استجابة «تشات جي بي تي»، موضحة أنها ليست أوامر سرية تفتح قدرات مخفية، وإنما صيغ تساعد المستخدم على تحديد نوع الإجابة التي يريدها.

ومن أبرزها طلب «اكتب بطريقتي» عند تحرير النصوص، مع تحديد أن المطلوب تصحيح الأخطاء وحذف الحشو دون إعادة كتابة النص بالكامل، فيما يمكن استخدام «انتقد فكرتي» للحصول على مناقشة للعيوب والمخاطر والمعلومات الناقصة قبل اتخاذ قرار بشأن مشروع أو شراء منتج.

ويقترح التقرير استخدام «أعطني الخلاصة» لاستخراج أهم المعلومات من التقارير الطويلة، و«تجاوز ما أعرفه» عندما يكون المستخدم ملمًا بأساسيات الموضوع ويريد التركيز على الجوانب المتقدمة والأخطاء التي قد يغفل عنها أصحاب الخبرة.

كما يمكن طلب «أرني ما تغير» عند مراجعة النصوص، بحيث يعرض «تشات جي بي تي» الجمل التي عدلها فقط مع صيغتها الجديدة، إلى جانب «حوّل الرد إلى نقاط» للحصول على إجابة مختصرة ومرتبة بحسب الأهمية.

وتشمل التوجيهات أيضًا «قارن في جدول»، مع تحديد معايير المقارنة المطلوبة، و«دافع عن الرأي المعاكس» لاختبار القرارات من خلال عرض أقوى الحجج المضادة لها، إضافة إلى «اسألني قبل أن تحل» في المسائل التي تحتاج إلى مزيد من المعلومات قبل اقتراح الحل.

وأشار التقرير إلى إمكانية تعريف توجيهات خاصة داخل المحادثة، كأن يحدد المستخدم مسبقًا أن كلمة «راجع» تعني تصحيح اللغة من دون تغيير المعنى، مع تحديد طول الرد وشكله وفق طبيعة المهمة.

وأكد أن تحسين صياغة الطلبات يساعد في الحصول على إجابات أكثر ملاءمة، لكنه لا يضمن صحة المعلومات، ما يجعل مراجعة الحقائق والأرقام ضرورية قبل النشر أو اتخاذ القرارات.