
مسقط - الشبيبة
اختتم مركز الفلاح الصيفي لتدريس القرآن الكريم وعلومه ببلدة مقنيات في ولاية عبري، فعاليات دورته العاشرة، وذلك تحت رعاية الشيخ الدكتور ماجد بن محمد الكندي، في ختام حافل بالعلم والقرآن والأنشطة التربوية الهادفة.
وجاءت الدورة هذا العام ببرنامج علمي متنوع، جمع بين تحفيظ القرآن الكريم وتعليم علومه الشرعية، إلى جانب دروس في الفقه والعقيدة والنحو والسيرة النبوية والآداب الإسلامية، فضلاً عن حفظ عدد من المنظومات العلمية، من بينها منظومتا غاية المراد وأنوار العقول للإمام السالمي -رحمه الله-، ومنظومة ملحة الإعراب.
كما شهد البرنامج حزمة من الأنشطة العلمية والترفيهية المصاحبة، شملت رحلات علمية وترفيهية، ومسابقات نوعية في قارئ الفلاح، ومنشد الفلاح، وخطيب الفلاح؛ بهدف تنمية مهارات الطلبة وصقل مواهبهم وتعزيز حضورهم في مختلف المجالات.
وشهد المركز هذا العام إقبالاً لافتًا، حيث بلغ عدد الطلبة المنتسبين إليه نحو 70 طالبًا، جرى توزيعهم على مستويين دراسيين، ضمن بيئة تعليمية وتربوية تجمع بين التحصيل العلمي والتزكية والمهارات.
وفي ختام الفعاليات، ألقى راعي الحفل الدكتور ماجد بن محمد الكندي محاضرة تناول فيها أهمية تعلم القرآن الكريم والعناية به، مؤكدًا أهمية المراكز القرآنية ودورها في بناء الأجيال، وضرورة دعمها وتمكينها من مواصلة رسالتها العلمية والتربوية.
واختتم الكندي محاضرته بجملة من الوصايا والتوجيهات لطلبة العلم، حثهم فيها على الجد والاجتهاد، والاستمرار في طلب العلم، والتحلي بالأخلاق والآداب، والارتباط بكتاب الله تعالى علمًا وعملاً.