«5 آلاف دولار لكل مواطن».. وعد انتخابي مشروط من ترامب للسيطرة على الكونغرس

الحدث الخميس ١٠/سبتمبر/٢٠٢٦ ٠٩:١٧ ص
«5 آلاف دولار لكل مواطن».. وعد انتخابي مشروط من ترامب للسيطرة على الكونغرس
الرئيس الأمريكي

مسقط – الشبيبة 

قدم الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعهداً استثنائياً بمنح جميع المواطنين الأميركيين البالغين توزيعات مالية مباشرة بقيمة 5 آلاف دولار لكل فرد، واضعاً شرطاً صريحاً يقضي باحتفاظ الحزب الجمهوري بالسيطرة الكاملة على مجلسي النواب والشيوخ خلال انتخابات التجديد النصفي المرتقبة في نوفمبر المقبل. وجاء هذا الطرح المالي الضخم خلال خطاب ألقاه في وقت الذروة أمام حشد من مؤيديه بمركز "أميركان إيرلاينز" في مدينة دالاس بولاية تكساس، في محاولة لتحفيز الناخبين وتقليل المخاطر السياسية المتزايدة التي تهدد أغلبيته البرلمانية.

وقال ترامب في كلمته إن هذه الخطوة تأتي استناداً إلى ما وصفه بـ "النجاح الاقتصادي والقوة الهائلة" لإدارته، مشدداً على أن الأموال التي سيتم توزيعها يجب أن تُنفق حصراً داخل الولايات المتحدة الأميركية. ولم يقدم الرئيس أي تفاصيل آليات تمويل المبادرة التي ستتطلب موافقة التشريعيين في الكونغرس، خاصة مع وصول الدين العام للبلاد إلى مستويات قياسية بلغت 40 تريليون دولار، وهو ما يرفع تكاليف الاقتراط ويجعل إقرار المدفوعات المباشرة خياراً يواجه مساراً تشريعياً معقداً.

ويأتي هذا العرض في وقت تظهر فيه استطلاعات الرأي تراجعاً في نسب التأييد الشعبي لترامب، وسط ضغوط واضطرابات اقتصادية متزايدة ناتجة عن التضخم وارتفاع أسعار الوقود، إلى جانب القلق العام من تداعيات المواجهة العسكرية مع إيران. ويرى مراقبون أن سعي الرئيس لحشد قاعدته الانتخابية يستهدف منع الديمقراطيين من استعادة الأغلبية في أي من المجلسين، لما قد يترتب على ذلك من تعطيل لأجندته التشريعية وفتح تحقيقات جديدة قد تطال البيت الأبيض خلال العامين الأخيرين من ولايته.

وعلى صعيد التحركات الميدانية، أعلن ترامب عزم إدارته القيام بنحو 35 رحلة انتخابية لدعم مرشحي الحزب الجمهوري في الولايات المنافسة، إضافة إلى توجيه لجنة العمل السياسي التابعة له لاستثمار ملايين الدولارات في السباقات الحسم، ومن بينها تقديم 10 ملايين دولار لدعم كين باكستون في سباق مجلس الشيوخ بولاية تكساس. وتطرق الخطاب إلى شن هجمات حادة على المرشحين الديمقراطيين ووصف أجندتهم بـ "الراديكالية واليسارية"، محذراً الناخبين من إعادة البلاد إلى ما سماه سنوات الفوضى والتراجع.