
صلالة - الشبيبة
الشيخ نايف فاضل: ظفار بحاجة إلى شركات نوعية في المدن الذكية والدرون.. والغرفة مستعدة لتسهيل الأعمال وبناء الشراكات
في رسالة اقتصادية واضحة إلى مجتمع الأعمال والشركات المتخصصة، أكد الشيخ نايف بن حامد بن عامر فاضل، رئيس مجلس إدارة فرع غرفة تجارة وصناعة عُمان في محافظة ظفار، أن المحافظة تفتح أبوابها أمام الاستثمارات النوعية، داعيًا الشركات المتخصصة في التقنية والذكاء الاصطناعي والطائرات المسيّرة والمدن الذكية والأمن والسلامة إلى توسيع حضورها في السوق المحلي والاستفادة من الفرص المتاحة.
جاء ذلك خلال لقاء جمع رئيس مجلس إدارة فرع الغرفة في ظفار مع الشركات المشاركة في معرض الأمن والسلامة – صلالة، الذي اختتم أعماله اليوم بالتزامن مع ختام فعاليات الندوة الخامسة لأمن وسلامة المنشآت الحيوية.
وأشاد الشيخ نايف فاضل بفكرة المعرض ومستوى التنظيم، معربًا عن إعجابه بهوية المعرض والمستوى النوعي للشركات المشاركة، مؤكدًا أن التنوع في الشركات والتخصصات والحلول التقنية المعروضة يعكس تنامي أهمية القطاعات المرتبطة بالأمن والسلامة والتقنيات الحديثة، ويمنح الفعاليات المتخصصة قيمة اقتصادية تتجاوز حدود العرض إلى خلق فرص أعمال وشراكات واستثمارات جديدة.
وقال الشيخ نايف بن حامد بن عامر فاضل:“محافظة ظفار بحاجة إلى دخول وتواجد شركات متخصصة في التقنية والذكاء الاصطناعي والطائرات المسيّرة والمدن الذكية، إلى جانب شركات الأمن والسلامة. ونحن ندعو هذه الشركات إلى أن تنظر إلى ظفار باعتبارها سوقًا يحمل فرصًا حقيقية للنمو والتوسع، والغرفة على استعداد للتعاون معها وتسهيل الأعمال والمساهمة في إيجاد بيئة اقتصادية محفزة للقطاعات المتخصصة.”
وأكد أن المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال من مجرد استقطاب الشركات للمشاركة في المعارض والفعاليات إلى تحويل هذه المشاركات إلى شراكات اقتصادية واستثمارات مستدامة، بما يسهم في توطين التقنيات والخبرات ويدعم نمو القطاعات الحديثة في المحافظة.
وأشار إلى أن فرص الأعمال في محافظة ظفار متاحة أمام الشركات المتخصصة، مبينًا أن فرع غرفة تجارة وصناعة عُمان في محافظة ظفار مستعد للتعاون مع القطاع الخاص والجهات ذات العلاقة، بما يساعد الشركات على التعرف إلى احتياجات السوق والفرص المتاحة، ويدعم تأسيس علاقات تجارية واستثمارية جديدة.
وأضاف أن اقتصاد المستقبل لا يقوم فقط على القطاعات التقليدية، وإنما على التكنولوجيا والابتكار والذكاء الاصطناعي والحلول الذكية، وهو ما يجعل وجود الشركات المتخصصة في هذه المجالات عنصرًا مهمًا في تطوير منظومة الأعمال والخدمات في المحافظة.
وثمّن رئيس مجلس إدارة فرع الغرفة في ظفار جهود مؤسسة الأمن والسلامة في استقطاب هذه النوعية من الشركات للمشاركة في المعرض، معتبرًا أن الحضور المتنوع والمتخصص يمثل إضافة مهمة للمشهد الاقتصادي والتقني في المحافظة.
وأعرب عن أمله في أن يشهد المعرض في دوراته المقبلة نموًا أكبر واتساعًا في حجم المشاركة والتخصصات والشركات والحلول التقنية، بما يعزز حضوره كمنصة متخصصة تجمع صناع القرار والقطاع الخاص والشركات التقنية تحت سقف واحد، وتفتح المجال أمام فرص تجارية واستثمارية جديدة.
من جانبه، ثمّن العميد الركن م. سعيد العاصمي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الأمن والسلامة، اهتمام فرع غرفة تجارة وصناعة عُمان في محافظة ظفار بالمعرض وحرصه على الالتقاء المباشر بالشركات المشاركة، مؤكدًا أن التواصل بين المؤسسات الاقتصادية والشركات المتخصصة يمثل أحد العوامل المهمة في تحويل الفعاليات والمعارض من منصات للعرض إلى منصات لصناعة الفرص وبناء الشراكات.
وأشاد العاصمي بما أبداه رئيس مجلس إدارة فرع الغرفة من اهتمام واضح باستقطاب الشركات المتخصصة وتشجيعها على العمل في محافظة ظفار، معتبرًا أن هذا التوجه يعزز أهداف المعرض ويدعم الجهود الرامية إلى توسيع قاعدة الشركات العاملة في مجالات الأمن والسلامة والتقنيات المتقدمة.
وأكد أن استقطاب شركات متخصصة في الذكاء الاصطناعي والطائرات المسيّرة ومراكز العمليات الذكية والمدن الذكية والحلول الأمنية والتقنية ينسجم مع التحولات المتسارعة في منظومة الأمن والسلامة، ويخلق فرصًا مهمة لنقل المعرفة والتكنولوجيا وتطوير القدرات المحلية.
وأشار إلى أن مؤسسة الأمن والسلامة حريصة على مواصلة تطوير المعرض وتوسيع قاعدة المشاركة في دوراته المقبلة، بما يعزز من قدرته على استقطاب المزيد من الشركات المتخصصة وفتح قنوات أوسع للتعاون الاقتصادي والتقني.
وأقيم اللقاء في صورة جلسة شبه طاولة مستديرة بجناح مركز العمليات الذكية، الذي شكّل إحدى أبرز منصات المعرض، بحضور العميد الركن م. سعيد العاصمي، وسالم الحبسي، الرئيس التنفيذي لشركة صانع الأثر المنظمة للمعرض، إلى جانب خالد باعوبن، المدير المالي لمؤسسة الأمن والسلامة، وعدد من ممثلي مؤسسة الأمن والسلامة والشركات المشاركة.
ويأتي هذا اللقاء ليؤكد أن معرض الأمن والسلامة – صلالة لم يعد مجرد مساحة لعرض المنتجات والحلول، بل يتجه نحو لعب دور اقتصادي أوسع في ربط الشركات المتخصصة بالسوق المحلي، وفتح قنوات للتعاون والاستثمار، وتعزيز حضور التقنيات الحديثة في محافظة ظفار.
فالرسالة التي خرج بها اللقاء كانت واضحة: الفرص موجودة، والسوق مفتوح، والغرفة مستعدة لمد جسور التعاون أمام الشركات التي تمتلك حلولًا نوعية قادرة على صناعة قيمة مضافة في اقتصاد ظفار.