
كتب - محمود محمد
في مشهد إعلامي يتجدد باستمرار، استطاع الإعلامي وصانع المحتوى بندر الحراملة (أبو فهيد) أن يلفت الأنظار ويصنع لنفسه موطئ قدم بارزاً في التغطيات الرياضية الكبرى، والتي كان أوجهُها حضوره وتغطيته لحدث الساعة عالمياً: نهائي كأس العالم.
وقد جمع "أبو فهيد" في حضوره المونديالي بين دقة الإعلامي وشغف صانع المحتوى، فنقل لجمهوره ومتابعيه تفاصيل لا تقتصر على حدود المستطيل الأخضر فحسب، بل امتدت لتشمل خلف الكواليس، وأجواء المدرجات المشتعلة، والتفاعل الحسي مع الجماهير من مختلف الجنسيات.
أبرز ملامح تغطيته لنهائي المونديال:
صناعة محتوى تفاعلي:
وثّق لحظات الحماس قبل انطلاق الصافرة، ونقل نبض الشارع الرياضي وكواليس المنطقة المشجعة برؤية عصرية قريبة من الجمهور.
* التغطية الميدانية الشاملة:
نقل الصورة الكاملة لليلة الختام، بدءاً من توافد الجماهير وحتى لحظة التتويج التاريخية ورفع الكأس.
* الربط بين الإعلام الرقمي والصحفي:
قدم محتوى يتسم بالسرعة والبساطة دون الإخلال بالقيم الإعلامية، مما جعل متابعيه في قلب الحدث لحظة بلحظة.
لقد جسد بندر الحراملة (أبو فهيد) بتغطيته لنهائي كأس العالم نموذجاً للإعلامي الشامل الذي يستثمر أدوات صناعة المحتوى الحديثة لنقل الملاحم الرياضية الكبرى بصورة حية، مشكلاً بذلك تجربة إعلامية مميزة أثرت الساحة الرياضية والرقمية.