«نقلة تراثية وسياحية».. بدء ترميم «حارة الرمل» الأثرية بـ عبري وهذا ما ستتضمنه

سياحة و سفر الأربعاء ٠٢/سبتمبر/٢٠٢٦ ١٦:٣٢ م
«نقلة تراثية وسياحية».. بدء ترميم «حارة الرمل» الأثرية بـ عبري وهذا ما ستتضمنه
«حارة الرمل» الأثرية

العُمانية - الشبيبة

بدأت اليوم أعمال مشروع ترميم وتطوير حارة الرمل الأثرية بولاية عبري، ضمن مشروع يمتد لعامين يستهدف إعادة تأهيل الموقع والمحافظة على هويته التراثية، إلى جانب تطوير مكونات سياحية وخدمية تعزز من دوره في دعم الحركة السياحية والاقتصادية بمحافظة الظاهرة.

وقال عبدالعزيز بن محمد البلوشي، الرئيس التنفيذي للعمليات بشركة الظاهرة الدولية للتنمية والاستثمار، إن المرحلة الأولى من المشروع تستهدف ترميم وتطوير نحو 30 بالمائة من إجمالي مساحة الحارة، وتبدأ بتهيئة الموقع وترميم المتحف والممرات الداخلية، وتأهيل المحلات التجارية وصولًا إلى 30 محلًا.

وذكر بأن المرحلة تشمل كذلك تنفيذ مقهى ومطعم تراثي، ونُزلين سياحيين، وجلسات بانورامية مطلة على الحارة، إلى جانب ترميم مسجد القعقاع الواقع ضمن نطاق الحارة وإضافة مصلى مخصص للنساء، بما يعزز جاهزية الموقع لاستقبال الزوار ويوفر مكونات تتناسب مع طبيعته التراثية.

وأوضح أن المشروع يقوم على إعادة توظيف الحارة مع الحفاظ على أصالتها وهويتها المعمارية، من خلال إيجاد أنشطة وخدمات مرتبطة بالسياحة، بما يتيح فرصًا للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال والمجتمع المحلي، ويسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية في محيط الموقع.

وأشار إلى أن تطوير حارة الرمل يمكن أن يعزز حضور ولاية عبري ومحافظة الظاهرة على الخارطة السياحية، وأن يشكّل الموقع بعد استكمال تطويره جزءًا من منظومة سياحية تربط بين المقومات التاريخية والأثرية والطبيعية في المحافظة.

وأكد أن المشروع يجسد توجهًا للجمع بين المحافظة على الموروث وتوظيفه في خدمة التنمية، من خلال تقديم تجربة سياحية تعكس التراث العمراني والثقافي للمنطقة، وتوفر في الوقت ذاته مقومات وخدمات تسهم في استقطاب الزوار، وتعزز الاستفادة من مقومات حارة الرمل بما يخدم المجتمع المحلي والتنمية السياحية والاقتصادية في محافظة الظاهرة.