سارة نتنياهو تفجّر عاصفة سياسية باتهام يائير غولان بمعرفة مسبقة بهجوم 7 أكتوبر

الحدث الثلاثاء ٠١/سبتمبر/٢٠٢٦ ١٧:٢٤ م
سارة نتنياهو تفجّر عاصفة سياسية باتهام يائير غولان بمعرفة مسبقة بهجوم 7 أكتوبر
يائير غولان وسارة نتنياهو

وكالات - الشبيبة 

أثارت سارة نتنياهو، زوجة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عاصفة سياسية في إسرائيل بعدما ألمحت إلى أن يائير غولان، نائب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق ورئيس حزب «الديمقراطيون»، كان على علم مسبق بهجوم حركة حماس في 7 أكتوبر 2023، وهي ادعاءات لم تقدم عليها دليلًا. 

ورصدت «الشبيبة» ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية ودولية، اليوم الثلاثاء، بشأن تصريحات أدلت بها سارة نتنياهو خلال مقابلة مع القناة 14 الإسرائيلية مساء الاثنين، تساءلت خلالها عن كيفية وجود غولان مستعدًا في وقت مبكر من صباح الهجوم، بينما قالت إن آخرين، ومن بينهم رئيس الوزراء، لم يكونوا على علم بما يجري. 

وقالت سارة نتنياهو، في إشارة إلى غولان، إنه كان في وقت مبكر من صباح 7 أكتوبر «مرتديًا ملابسه ومستعدًا»، في حين لم يكن آخرون يعلمون بما يحدث، ومن بينهم رئيس الوزراء. وعندما سُئلت عن نظرية وجود «خيانة» وراء الهجوم، لم تؤكدها، ودعت إلى تشكيل لجنة تحقيق. 

في المقابل، تشير رواية غولان المنشورة إلى أنه توجه إلى جنوب إسرائيل بعد بدء الهجوم بنحو ساعة ونصف، وشارك لاحقًا في عمليات إنقاذ أشخاص من منطقة مهرجان «نوفا»، ما يجعل الحديث عن معرفته المسبقة بالهجوم اتهامًا غير مثبت.  

وأعلن غولان، اليوم الثلاثاء، أنه سيتقدم بدعوى قضائية ضد سارة نتنياهو بتهمة التشهير، فيما وصف حزبه تصريحاتها بأنها «افترائية وكاذبة»، معتبرًا أن نشر نظريات المؤامرة ضده يمثل تجاوزًا للخطوط الحمراء. 

كما دخل عدد من قادة المعارضة على خط الأزمة، بينهم رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق بيني غانتس، الذي دافع عن غولان ورفض محاولات ربطه بالخيانة، مطالبًا بتشكيل لجنة تحقيق رسمية في أحداث 7 أكتوبر. 

وتأتي هذه المواجهة السياسية قبل أقل من شهرين من الانتخابات التشريعية الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر المقبل، وسط تصاعد الخلافات الداخلية بشأن المسؤولية عن الإخفاقات التي سبقت هجوم 7 أكتوبر.