تصعيد مفاجئ بين واشنطن وطهران.. أمريكا تضرب «لارك» وإيران تقصف قواعدها في الأردن

الحدث الاثنين ٣١/أغسطس/٢٠٢٦ ٠٨:٣٤ ص
تصعيد مفاجئ بين واشنطن وطهران.. أمريكا تضرب «لارك» وإيران تقصف قواعدها في الأردن
قتلى في لارك

مسقط – الشبيبة

عاد التصعيد العسكري المباشر بين الولايات المتحدة وإيران خلال الساعات الماضية، بعد تنفيذ القوات الأمريكية ضربات ضد أهداف إيرانية في جزيرة لارك بمضيق هرمز، أعقبها رد إيراني بالصواريخ الباليستية والمسيّرات استهدف قاعدتين تستخدمهما القوات الأمريكية في الأردن. ⁠

ورصدت «الشبيبة» تطورات التصعيد التي أوردتها وكالة «رويترز» ومصادر أمريكية وإيرانية وأردنية، إذ قال مسؤول أمريكي إن القوات الأمريكية استهدفت منصتي إطلاق إيرانيتين في جزيرة لارك، في أول ضربات عسكرية أمريكية معروفة ضد إيران منذ أواخر يوليو. ⁠

وبحسب المسؤول الأمريكي، جاءت الضربة بعدما رُصدت قوات تابعة للحرس الثوري الإيراني وهي تستعد لإطلاق صواريخ تحمل ألغامًا بحرية باتجاه مضيق هرمز، فيما قالت القيادة المركزية الأمريكية إنها نفذت إجراءً «محدودًا ودقيقًا» ضد قوات إيرانية لزرع الألغام قالت إنها كانت تشكل تهديدًا وشيكًا في المضيق. ⁠

وبعد ساعات، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ هجوم على قاعدتي الملك حسين والأزرق في الأردن، وقال إن الهجوم جاء ردًا على الضربة الأمريكية التي استهدفت جزيرة لارك. وأكدت «رويترز»، نقلًا عن وسائل إعلام إيرانية، استخدام صواريخ باليستية في الهجوم. ⁠

وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن الهجوم شمل أيضًا طائرات مسيّرة، فيما قال الحرس الثوري إنه استهدف بنى تحتية ومواقع لتمركز مقاتلات في القاعدتين. وفي المقابل، نقلت مصادر أمريكية أن معظم الصواريخ القادمة جرى اعتراضها، ولم تُسجل تأثيرات كبيرة حتى ذلك الوقت. ⁠

وأفادت وسائل إعلام رسمية أردنية بأن القوات المسلحة الأردنية اعترضت ثمانية صواريخ دخلت أجواء المملكة، في ظل التصعيد المتسارع بين واشنطن وطهران. ⁠

وتزامنت التطورات مع تصاعد التوتر في مضيق هرمز، حيث أظهرت بيانات ملاحية تراجع عدد سفن السلع الظاهرة العابرة للمضيق إلى نحو خمس سفن يوميًا خلال عطلة نهاية الأسبوع، مع احتمال أن يكون العدد الفعلي أعلى نتيجة إيقاف بعض السفن أنظمة التعريف الآلي. ⁠

وفي تطور آخر، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن جزيرة خرج، التي تعد مركزًا رئيسًا لصادرات الطاقة الإيرانية، تتعرض لهجوم، إلا أن «رويترز» أكدت عدم وجود أدلة مستقلة حينها تثبت وقوع هجوم على الجزيرة، كما لم يصدر تأكيد فوري من البيت الأبيض أو وزارة الدفاع الأمريكية. وأشارت الوكالة إلى أن المقطع المصاحب لمنشور ترامب يُرجح أنه مولد بالذكاء الاصطناعي. ⁠