
مسقط - الشبيبة
ينتهي يوم الكثيرين بشعور ثقيل بالإرهاق والتعب رغم عدم قيامهم بأي مجهود بدني يذكر، وهو ما يرجعه الخبراء إلى ظاهرة "الإرهاق الرقمي" الناتجة عن التدفق المستمر للإشعارات والتنقل الدائم بين التطبيقات الذكية.
ويتعدى تأثير هذا الإجهاد الذهني حدود التعب العابر ليصل إلى أعراض جسدية واضحة، كآلام الرقبة والظهر وإجهاد العينين الجاف جراء الجلوس والتحديق المطول، فضلاً عن تشتت التركيز وارتفاع التوتر الذي يفسد جودة النوم ويدخل الجسم في دوامة تعب لا تنتهي.
كما تسبب كثرة التفاعلات الافتراضية والتداخل بين ساعات العمل والحياة الشخصية عبر الأجهزة في زيادة الشعور بالعزلة وانعدام الاسترخاء، مما يتطلب خطوات جادة لإعادة الضبط عبر إبعاد الشاشات لفترات منتظمة، واستبدال التواصل الرقمي بالتفاعل الاجتماعي المباشر لاستعادة التوازن النفسي والبدني.