
كتب - محمود محمد
تناول صانع المحتوى باسم ابو قمر خلال لقاء خاص مع "الشبيبة" مسألة التعامل مع المعلومات المتداولة عبر المنصات الرقمية، مع التركيز على الخطوات التي يمكن اتباعها قبل إعادة نشر أي معلومة أو تقديمها للجمهور.
التحقق قبل النشر
تنتقل المعلومات عبر المنصات الرقمية بسرعة، وقد تظهر المعلومة في أكثر من حساب بصيغ مختلفة. لذلك يمكن البدء بالبحث عن مصدر المعلومة الأصلية، ومقارنة التفاصيل الواردة فيها قبل اعتمادها.
ولا يعني انتشار معلومة على نطاق واسع أنها صحيحة بالضرورة، إذ قد تنتشر الأخطاء بالطريقة نفسها التي تنتشر بها المعلومات الصحيحة.
التمييز بين الخبر والرأي
من المفيد الفصل بين المعلومة التي يمكن التحقق منها وبين الرأي أو التفسير الشخصي. ويساعد هذا الفصل المتابع على معرفة طبيعة ما يقرأه أو يشاهده، خصوصًا عندما يتعلق المحتوى بموضوعات قابلة للنقاش.
كما يُفضل توضيح المعلومات التي تمثل وجهة نظر، وعدم تقديمها بصيغة توحي بأنها حقيقة مؤكدة.
مراجعة التاريخ والسياق
قد تكون بعض المعلومات صحيحة عند نشرها للمرة الأولى، لكنها تصبح غير دقيقة إذا أُعيد تداولها بعد فترة من دون الإشارة إلى تاريخها.
ولهذا يُنصح بمراجعة تاريخ المعلومة والسياق الذي ظهرت فيه، خصوصًا عند التعامل مع الأخبار أو الأرقام أو الأحداث التي تتغير مع الوقت.
تجنب العناوين المضللة
يمكن أن يؤدي اختصار المعلومات في عنوان أو منشور قصير إلى تغيير معناها الأصلي. لذلك من الأفضل أن يعكس العنوان مضمون المادة دون مبالغة أو اقتطاع يغيّر السياق.
وتزداد أهمية ذلك في المحتوى القصير الذي يعتمد على جذب الانتباه خلال ثوانٍ محدودة.
مسؤولية صانع المحتوى
لا تقتصر صناعة المحتوى على إنتاج الصور أو الفيديوهات، بل تشمل أيضًا التعامل مع المعلومات بطريقة مسؤولة قبل وصولها إلى الجمهور.
وفي هذا السياق، يرتبط عمل صانع المحتوى باسم ابو قمر بمجال يعتمد على اختيار الموضوع وطريقة تقديمه ومراجعة المعلومات المرتبطة به، مع مراعاة الفرق بين المحتوى القائم على معلومات قابلة للتحقق والمحتوى الذي يعبر عن رأي شخصي.
وفي ظل سرعة تداول المحتوى الرقمي، يمكن أن يمثل التحقق من المصادر ومراجعة السياق والفصل بين المعلومة والرأي خطوات أساسية لتقديم مادة أكثر وضوحًا للجمهور.