5 دول بلا جيوش رغم أعداد سكانها.. كيف تحمي نفسها؟

مزاج الأربعاء ٢٦/أغسطس/٢٠٢٦ ١٢:٥٩ م
5 دول بلا جيوش رغم أعداد سكانها.. كيف تحمي نفسها؟
آيسلندا جزيرة قطبية صغيرة تعتمد على موقعها الجغرافي

وكالات - الشبيبة

في عالم تُعد فيه الجيوش أحد أبرز ركائز الأمن القومي، اختارت دول التخلي عن امتلاك قوات مسلحة دائمة، والاعتماد بدلًا من ذلك على المعاهدات والشراكات الأمنية مع دول أخرى.

ورصدت «الشبيبة» تقريرًا نشرته «سكاي نيوز عربية»، نقلًا عن مجلة «ناشونال إنتريست» الأميركية، يشير إلى أن نحو 20 دولة حول العالم لا تمتلك جيشًا دائمًا، وتبرز بينها خمس دول بوصفها الأكبر من حيث عدد السكان، وهي كوستاريكا وبنما وموريشيوس وجزر سليمان وآيسلندا.

وتتصدر كوستاريكا القائمة بنحو 5.2 مليون نسمة، بعدما ألغت جيشها في أعقاب الحرب الأهلية عام 1948، وأُدرج القرار في دستور البلاد عام 1949، فيما أعيد توجيه الموارد إلى مجالات من بينها الرعاية الصحية والتعليم والحفاظ على البيئة.

وتأتي بنما في المرتبة الثانية بنحو 4.5 مليون نسمة، إذ فككت مؤسستها العسكرية بعد الإطاحة بمانويل نورييغا، وأقرت عام 1994 تعديلًا دستوريًا يحظر وجود جيش دائم.

وفي المرتبة الثالثة تأتي موريشيوس، التي يبلغ عدد سكانها نحو 1.3 مليون نسمة، واختارت بعد استقلالها عن المملكة المتحدة عام 1968 عدم إنشاء جيش، وتستند في أمنها إلى شراكة وثيقة مع الهند في مجالي الدفاع والمراقبة.

أما جزر سليمان، التي يبلغ عدد سكانها نحو 750 ألف نسمة، فلم تمتلك جيشًا خاصًا بها، بينما تأتي آيسلندا خامسة بنحو 390 ألف نسمة، ولا تمتلك جيشًا دائمًا منذ عام 1869، وتعتمد في أمنها على ترتيبات وتحالفات دفاعية، من بينها اتفاقية دفاع ثنائية مع الولايات المتحدة.

وبحسب التقرير، فإن معظم الدول التي لا تمتلك جيوشًا دائمة هي دول جزرية صغيرة في الكاريبي والمحيط الهادئ، وتعتمد بدرجات متفاوتة على المعاهدات والشراكات مع دول أخرى لتوفير الحماية والأمن.