إيبولا يسجل ثاني أسوأ تفشٍ في تاريخ الكونغو

بلادنا الأربعاء ١٩/أغسطس/٢٠٢٦ ١١:٣٩ ص
إيبولا يسجل ثاني أسوأ تفشٍ في تاريخ الكونغو
يرتبط التفشي الحالي بسلالة «بونديبوجيو» من فيروس إيبولا

وكالات - الشبيبة

سجل تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية مستوى غير مسبوق في تاريخ البلاد، بعدما بلغ العدد التراكمي للحالات 5021 إصابة، فيما ارتفع عدد الوفيات إلى 2378 وفاة مطلع الأسبوع، وفق ما أورده موقع «روسيا اليوم» نقلًا عن أحدث تقرير لمعهد الصحة العامة.

ورصدت «الشبيبة» ما نشره «روسيا اليوم»، الذي أشار إلى أن الموجة السابعة عشرة من تفشي إيبولا أصبحت في أواخر يوليو الأكبر في تاريخ الكونغو الديمقراطية من حيث عدد الإصابات، فيما تجاوزت حصيلة الوفيات المسجلة خلال التفشي السابق بين عامي 2018 و2020.

وبحسب التقرير، أصبح التفشي الحالي ثاني أسوأ تفشٍ لإيبولا على مستوى العالم من حيث عدد الإصابات والوفيات، بعد وباء غرب أفريقيا بين عامي 2014 و2016.

ويرتبط التفشي الحالي بسلالة «بونديبوجيو» من فيروس إيبولا، التي لا تتوافر لها لقاحات أو علاجات معتمدة، فيما ساهم ضعف البنية الأساسية الصحية واضطرابات البلاد وصعوبات تطبيق بعض إجراءات السلامة في عرقلة جهود احتواء المرض.

وحذرت منظمة الصحة العالمية من استمرار انتشار الوباء بوتيرة استثنائية تفوق جهود التتبع، بعدما شهد الأسبوع الماضي تسجيل 579 إصابة و304 وفيات، بالتزامن مع توسيع أنشطة الاستجابة لمواجهة التفشي.

كما أعربت منظمة أطباء بلا حدود عن قلقها من محدودية المشاركة المجتمعية في جهود مكافحة المرض، مشددة على أهمية توعية السكان بعلاماته وأعراضه والإجراءات الواجب اتباعها عند الاشتباه بالإصابة.

وتؤكد بيانات حديثة لمنظمة الصحة العالمية أن التفشي ناجم عن فيروس إيبولا من نوع «بونديبوجيو»، وكانت المنظمة قد أعلنت في مايو أن التفشي يمثل طارئة صحية عامة تثير قلقًا دوليًا.