تصل لـ 5.5 مليار برميل نفط.. قراءة في الاحتياطيات الهيدروكربونية لعُمان

مؤشر الخميس ٠٦/أغسطس/٢٠٢٦ ١١:٢٣ ص
تصل لـ 5.5 مليار برميل نفط.. قراءة في الاحتياطيات الهيدروكربونية لعُمان
صورة أرشيفية

مسقط - الشبيبة

تُشكل أكبر 5 حقول للنفط والغاز في سلطنة عُمان إحدى الركائز الأساسية المحركة للنمو الاقتصادي الوطني؛ حيث تسهم بشكل مباشر في رفع معدلات الإنتاج، وتحقيق الاستقرار المالي، ودعم الإيرادات الحكومية لمواكبة التنمية المستدامة.

ووفقاً لبيانات قطاع النفط العماني الصادرة عن "منصة الطاقة" التي تتخذ من واشنطن مقراً لها، تمتلك السلطنة موارد هيدروكربونية ضخمة يُقدر إجمالي احتياطياتها النفطية بنحو 5.5 مليار برميل، إلى جانب احتياطيات من الغاز الطبيعي تصل إلى نحو 12 تريليون قدم مكعبة، مما يرسخ مكانتها بين الدول الرائدة في إنتاج الطاقة بالمنطقة.

وتلعب الحقول الخمسة الكبرى دوراً محورياً في تلبية احتياجات السوق المحلي وتغطية صادرات البلاد نحو الأسواق العالمية. وتتوزع هذه الحقول بين مشروعات نفطية وغازية بارزة، يأتي في مقدمتها "حقل مرمول النفطي" الذي اكتُشف عام 1956 وبدأ إنتاجه الفعلي عام 1981 باحتياطيات تُقدر بنحو 2.5 مليار برميل. إلى جانب "حقل مخيزنة النفطي" في منطقة الامتياز 53، والذي شهد قفزة استثنائية في الإنتاج بعد تطويره بتقنيات حقن البخار ليرتفع من 10 آلاف إلى أكثر من 120 ألف برميل يومياً، باحتياطي يُقدر بـ 2.4 مليار برميل.

وعلى صعيد قطاع الغاز، يبرز "حقل خزان" بمحافظة الظاهرة كأحد أكبر الحقول غير التقليدية باحتياطيات تبلغ 10.5 تريليون قدم مكعبة، وإنتاج يومي يصل إلى 1.5 مليار قدم مكعبة من الغاز و65 ألف برميل من المكثفات. إضافة إلى "حقل أبو الطبول" (منطقة الامتياز 60) الذي يحتوي على 24 تريليون قدم مكعبة من الغاز و52 مليون برميل من المكثفات، و"حقل مبروك" بمحافظة الوسطى المتوقع أن يصل إنتاجه إلى 500 مليون قدم مكعبة يومياً عقب اكتشاف مخزون ضخم فيه يتجاوز 4 تريليونات قدم مكعبة.

وأكد التقرير أن استمرار السلطنة في ضخ الاستثمارات وتطبيق أحدث التقنيات الحديثة في عمليات الاستكشاف والتنقيب، يُسهم بشكل فعال في تعزيز كفاءة الحقول واستدامتها، بما يضمن استمرار تدفق الطاقة، ويدعم القدرة التنافسية لقطاع النفط والغاز العُماني على الخارطة الإقليمية والدولية.