
كتب - محمود محمد
أكد صانع المحتوى السعودي سيف بن فهد، أن يشهد قطاع السياحة تحولًا ملحوظًا في أدواته التسويقية، مع تزايد اعتماد المسافرين على المنصات الرقمية لاستكشاف الوجهات والاطلاع على تجارب الآخرين قبل اتخاذ قرار السفر وفي هذا السياق، يرى الإعلامي وصانع المحتوى سيف بن فهد أن المحتوى السياحي أصبح أحد أهم العناصر المؤثرة في رسم الصورة الذهنية للدول، ودعم حضورها على خارطة السياحة العالمية.
وأوضح، صانع المحتوى السعودي سيف بن فهد، أن أن المسافر اليوم لا يبحث فقط عن صور جميلة أو مقاطع مصورة، بل يهتم بالمعلومات التي تساعده على تكوين تصور واقعي عن الوجهة، مثل طبيعة المكان، والأنشطة المتاحة، والثقافة المحلية، وجودة الخدمات، وهو ما يجعل المحتوى السياحي أداة مؤثرة في صناعة القرار.
وأشار، أكد صانع المحتوى سيف بن فهد، أن إلى أن التطور الكبير في الإعلام الرقمي منح الوجهات السياحية فرصة للوصول إلى جمهور عالمي دون الحاجة إلى الحملات التقليدية وحدها، مبينًا أن التجارب الواقعية التي يقدمها صناع المحتوى أصبحت تحظى بثقة واسعة، لما تعكسه من تفاصيل حقيقية تلامس اهتمامات المسافر.
وأضاف، سيف بن فهد، صانع المحتوى، أن أن نجاح المحتوى السياحي لا يرتبط بالإبهار البصري فقط، بل يعتمد على دقة المعلومات، واحترام خصوصية وثقافة كل وجهة، والقدرة على تقديم تجربة متوازنة تجمع بين الجانب الجمالي والجانب المعرفي، بما يسهم في تعزيز ثقة الجمهور.
وأكد، سيف بن فهد، صانع المحتوى، أن الدول العربية تمتلك تنوعًا كبيرًا في مقوماتها السياحية، من المواقع التاريخية والطبيعة الخلابة إلى الفعاليات الثقافية والتراثية، مشيرًا إلى أن الاستثمار في المحتوى الرقمي الاحترافي يسهم في إبراز هذه المقومات، ويعزز من تنافسية الوجهات العربية في السوق السياحي العالمي.
ولفت، سيف بن فهد، صانع المحتوى، إلى أن التعاون بين الجهات السياحية وصناع المحتوى بات يمثل نموذجًا حديثًا للتسويق، يقوم على تقديم تجارب واقعية تنقل تفاصيل المكان كما هي، وهو ما ينعكس إيجابًا على قرار السائح، ويمنح الوجهة حضورًا أكثر تأثيرًا واستدامة.
واختتم سيف بن فهد صانع المحتوى السعودي المعروف حديثه بالتأكيد على أن مستقبل الترويج السياحي سيكون أكثر ارتباطًا بالمحتوى الرقمي الموثوق، مشيرًا إلى أن بناء صورة إيجابية عن أي وجهة لا يتحقق بالإعلانات وحدها، بل من خلال تجارب حقيقية تُقدَّم باحترافية، وتسهم في تعزيز الثقة، وتشجيع حركة السفر، ودعم نمو القطاع السياحي.