التلفزيون الإيراني: طهران قد لا تلتزم بوقف النار وستتصرف وفقاً لمصالحها

مؤشر الأربعاء ٢٢/أبريل/٢٠٢٦ ١٠:٢٣ ص
التلفزيون الإيراني: طهران قد لا تلتزم بوقف النار وستتصرف وفقاً لمصالحها

الشبيبة - وكالات 

أعلن التلفزيون الإيراني، الأربعاء، أن طهران قد لا تلتزم بوقف النار مع أميركا وستتصرف وفقاً لمصالحها.

ونقل الإعلام الإيراني عن الحرس الثوري القول إن قواته مستعدة لمواجهة أي عدوان جديد، مضيفاً: "سنوجه ضربات ساحقة لما تبقى من أصول العدو في حالة تجدد القتال"، مشدداً على ضرورة اليقظة ومراقبة "ساحة المعركة الصامتة" خلال وقف إطلاق النار.

وقبلها بساعات، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إنه سيمدد وقف إطلاق النار مع إيران إلى أجل غير مسمى لإتاحة الفرصة لمزيد من محادثات السلام، ولكن لم يتضح، اليوم الأربعاء، ما إذا كانت إسرائيل، حليفة الولايات المتحدة في الحرب التي اندلعت قبل شهرين، ستوافق على ذلك، وفق موقع "العربية نت".

وأضاف ترامب في بيان على وسائل التواصل الاجتماعي أن الولايات المتحدة وافقت على طلب الوسطاء الباكستانيين "بإيقاف هجومنا على إيران إلى أن يتسنى لقادتها وممثليها التوصل إلى اقتراح موحد واختتام المباحثات، بطريقة أو بأخرى".

واستضاف قادة باكستان محادثات سلام في إسلام آباد لإنهاء حرب أودت بحياة الآلاف وعصفت بالاقتصاد العالمي.

ولكن حتى مع إعلانه ما بدا أنه تمديد أحادي الجانب لوقف إطلاق النار، قال ترامب أيضاً إنه سيواصل الحصار الذي تفرضه البحرية الأميركية على التجارة الإيرانية عن طريق البحر، وهو ما اعتبرته طهران عملاً حربياً.

ولم يصدر أي رد بعد من كبار المسؤولين الإيرانيين بحلول صباح اليوم الأربعاء على إعلان ترامب، لكن بعض ردود الفعل الأولية من طهران أشارت إلى أن تعليقات ترامب قوبلت بالتشكيك.

وأفادت وكالة "تسنيم" للأنباء، التابعة للحرس الثوري، بأن إيران لم تطلب تمديد وقف إطلاق النار وكررت تهديداتها بكسر الحصار الأميركي بالقوة. وقال مستشار لمحمد باقر قاليباف، كبير المفاوضين الإيرانيين ورئيس مجلس الشورى الإسلامي (البرلمان) إن إعلان ترامب ليست له أهمية تذكر وقد يكون حيلة.

وقال ترامب إنه قرر تمديد وقف إطلاق النار لأن "الحكومة الإيرانية منقسمة بشدة، وهو أمر غير مفاجئ"، في إشارة إلى قتل الولايات المتحدة وإسرائيل بعض قادة البلاد، بمن فيهم المرشد علي خامنئي الذي خلفه ابنه مجتبى.

جاءت هذه التعليقات في الوقت الذي بدت فيه محادثات السلام المقررة مبدئياً في إسلام آباد على وشك الانهيار. فقد كان نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، الذي طلب الإيرانيون حضوره، يعتزم العودة إلى باكستان، أمس الثلاثاء، لكن مسؤولاً في البيت الأبيض قال إنه لم يغادر واشنطن بعد ويشارك في اجتماعات سياسية إضافية.

ولم تسفر الجولة الأولى من المحادثات التي عقدت قبل 10 أيام عن أي اتفاق، وركزت بشكل كبير على مخزونات إيران من اليورانيوم عالي التخصيب.

ويريد ترامب إخراج اليورانيوم من إيران لمنعها من زيادة تخصيبه إلى درجة تمكنها من صنع سلاح نووي، وهو ما تنفيه طهران، حيث تزعم أن لديها برنامجاً نووياً مدنياً سلمياً فقط، ولها الحق في امتلاكه بصفتها دولة موقعة على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.