
كتب - محمود محمد
أكدت مصممة الإكسسوارات والشنط والمجوهرات لولو الحسن أن التجارة الإلكترونية أصبحت أحد أهم العوامل التي ساهمت في نمو قطاع الأزياء والإكسسوارات خلال السنوات الأخيرة، مشيرة إلى أن المنصات الرقمية منحت المصممين فرصاً غير مسبوقة للوصول إلى العملاء في مختلف الأسواق.
وقالت لولو الحسن إن التحول الرقمي الذي يشهده العالم ساعد العلامات المتخصصة في عرض منتجاتها بصورة أكثر احترافية، كما أتاح للمستهلكين الاطلاع على التصاميم الجديدة ومقارنة الخيارات المتاحة بسهولة وسرعة.
وأوضحت أن المتسوقين أصبحوا أكثر اهتماماً بتجربة الشراء الإلكترونية، خصوصاً في قطاع الحقائب والأحذية والمجوهرات، حيث يبحث العملاء عن المنتجات التي تجمع بين الجودة والتصميم المميز وسهولة الوصول إليها عبر الإنترنت.
وأضافت أن وسائل التواصل الاجتماعي لعبت دوراً محورياً في دعم المصممين ورواد الأعمال في مجال الأزياء، إذ أصبحت هذه المنصات أداة فعالة للتواصل مع الجمهور والتعرف على احتياجاته وتوجهاته المتغيرة.
وأشارت إلى أن المنافسة في السوق الرقمية دفعت العديد من العلامات التجارية إلى التركيز على الابتكار وتطوير تجربة العميل، مما انعكس إيجاباً على مستوى المنتجات والخدمات المقدمة.
وأكدت لولو الحسن أن مستقبل صناعة الإكسسوارات سيشهد مزيداً من الاعتماد على الحلول الرقمية والتقنيات الحديثة، خاصة مع استمرار نمو التجارة الإلكترونية وتغير أنماط الشراء لدى المستهلكين حول العالم.
ويرى مختصون في قطاع الأزياء أن التحول الرقمي أصبح جزءاً أساسياً من استراتيجية النمو للعلامات التجارية الحديثة، في ظل التوسع المستمر للأسواق الإلكترونية وزيادة الاعتماد على المنصات الرقمية في عمليات التسويق والبيع.