زاهر الكويلي يكتب: دور السيد ذي يزن في مؤتمر «معًا نتقدم»… من الحضور إلى التأثير.

مقالات رأي و تحليلات الثلاثاء ١٠/فبراير/٢٠٢٦ ١٢:٤٢ م
زاهر الكويلي يكتب: دور السيد ذي يزن في مؤتمر «معًا نتقدم»… من الحضور إلى التأثير.

جاء مؤتمر «معًا نتقدم» بوصفه منصة جامعة للفكر والرؤى الطموحة، ومساحة حوارية تسعى إلى تحويل التحديات إلى فرص، وتعزيز مسارات العمل المشترك بما يخدم أهداف التنمية والتقدم. وفي هذا الإطار، برز دور السيد ذي يزن كأحد العناصر الفاعلة التي أسهمت في إثراء أعمال المؤتمر، ليس من خلال الحضور الشكلي، وإنما عبر تأثير ملموس انعكس على النقاشات والمخرجات.

لقد اتسم حضور السيد ذي يزن بالفاعلية والوعي بطبيعة المرحلة ومتطلباتها، حيث قدّم رؤية تتسم بالاتزان والعمق، مستندة إلى فهم واقعي للتحديات القائمة، ومقاربة عملية تضع الحلول الممكنة في مقدمة الاهتمام. وأسهمت مشاركته في تعزيز جودة الطرح داخل المؤتمر، وفتح آفاق جديدة للنقاش البنّاء، بما يدعم توجهات «معًا نتقدم» نحو الانتقال من التنظير إلى التطبيق.

ولم يقتصر دور السيد ذي يزن على التفاعل داخل الجلسات، بل امتد ليشمل الإسهام في توجيه النقاشات نحو قضايا ذات أولوية، والتركيز على أهمية التكامل بين مختلف الأطراف، بما يضمن تحقيق أثر مستدام يتجاوز زمن انعقاد المؤتمر. وقد عكس هذا الدور إدراكًا واضحًا لأهمية العمل الجماعي، وضرورة تحويل مخرجات المؤتمرات إلى برامج عمل قابلة للتنفيذ.

كما شكّل حضور السيد ذي يزن قيمة مضافة على مستوى الرسالة العامة للمؤتمر، حيث عزّز مفهوم الشراكة الفكرية، وأكّد أن التقدم لا يتحقق إلا من خلال تضافر الجهود، وتبادل الخبرات، والانفتاح على الرؤى المتعددة ضمن إطار وطني ومؤسسي منظم. وهو ما انسجم مع الأهداف الاستراتيجية لمؤتمر «معًا نتقدم» في ترسيخ ثقافة الحوار المسؤول والعمل المشترك.

وفي المحصلة، يمكن القول إن دور السيد ذي يزن في مؤتمر «معًا نتقدم» مثّل نموذجًا للحضور المؤثر الذي يتجاوز الرمزية إلى الفعل، ويترجم المشاركة إلى إسهام حقيقي في صياغة الرؤى ودعم مسارات التطوير. وهو دور يعكس أهمية القيادات الفاعلة والأصوات الواعية في إنجاح المؤتمرات وتحقيق الغايات التي أُنشئت من أجلها، بما يخدم مسيرة التقدم والتنمية على المدى القريب والبعيد.