منظّمةُ الصحّة العالميّة تعرب عن أملها في عودة الولايات المتّحدة إلى عضويتها

الحدث الأحد ٢٥/يناير/٢٠٢٦ ١٠:١٧ ص
منظّمةُ الصحّة العالميّة تعرب عن أملها في عودة الولايات المتّحدة إلى عضويتها

الشبيبة - العمانية 

 أعربت منظمة الصحة العالمية عن أسفها لانسحاب الولايات المتحدة رسميًّا من عضويتها، مُعربة عن أملها في أن تعود واشنطن إلى المشاركة الفاعلة في أعمال المنظمة مستقبلا.

وذكرت المنظمة في بيان، أنها متمسكة باستجابتها "للأزمة الصحية العالمية غير المسبوقة" التي خلفتها جائحة كوفيد-19، مؤكدة على أن الأنظمة والآليات التي طورتها وأدارتها قبل الجائحة وخلالها وبعدها، وأسهمت في حماية صحة جميع الدول الأعضاء بما في ذلك الولايات المتحدة، تعمل على مدار الساعة وطوال أيام الأسبوع.

وكانت الولايات المتحدة قد أكملت، قبل أمس /الخميس/، إجراءات الانسحاب من منظمة الصحة العالمية، بعد عام من التحذيرات من تداعيات هذه الخطوة على الصحة العامة داخل الولايات المتحدة وعلى مستوى العالم.

وفي هذا السياق، أعلنت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية في بيان، انتهاء عضوية الولايات المتحدة في المنظمة بعد 78 عامًا من الانضمام، مشيرة إلى وقف جميع التمويلات الأمريكية واستدعاء العاملين الأمريكيين لدى المنظمة.

وبررت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرار الانسحاب بانتقادها طريقة تعامل منظمة الصحة العالمية مع جائحة كوفيد-19، معتبرة أن المنظمة فشلت في الحفاظ على استقلاليتها عن "التأثيرات السياسية غير المناسبة" لبعض الدول الأعضاء، إلى جانب مطالبتها الولايات المتحدة بمدفوعات باهظة وغير عادلة.

ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، يتجاوز الدَّين المستحق على الولايات المتحدة 130 مليون دولار، في حين قدمت واشنطن دعمًا ماليًّا قارب 680 مليون دولار، شمل نحو 111 مليون دولار سنويًّا كرسوم عضوية، إضافة إلى نحو 570 مليون دولار على شكل تبرعات.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد وقع، عقب تولّيه منصبه في 20 يناير 2025، أمرًا تنفيذيًّا يقضي بانسحاب الولايات المتحدة من منظمة الصحة العالمية، مبررًا القرار إلى ما اعتبره سوء إدارة المنظمة لجائحة كوفيد-19 وغيرها من الأزمات الصحية العالمية، وتقاعسها عن إجراء الإصلاحات اللازمة، واستمرار مطالبتها الولايات المتحدة بمساهمات مالية "غير عادلة".