هل سمعت عن «فرقة الزاوية للسماع العرفاني»؟.. «الشبيبة» تتيح لك فرصة التعرف عليها

مزاج الجمعة ٠٧/أبريل/٢٠٢٣ ١١:٤١ ص
هل سمعت عن «فرقة الزاوية للسماع العرفاني»؟.. «الشبيبة» تتيح لك فرصة التعرف عليها
تختص بأناشيد العرفان في حب الله تعالى ومدح الرسول صل الله عليه وسلم

خاص - الشبيبة

تحدث حمد بن موسى البلوشي منشد ورئيس فرقة الزاوية للسماع العرفاني عن الفرقة وتأسسها وأبرز مشاركاتها، وذلك في سهرة رمضانية ممتعة عبر إذاعة الشبيبة في برنامجها الرمضاني "ليالي الشبيبة" الذي يأتيكم من الأحد إلى الخميس ابتداءً من التاسعة والنصف.

وقال حمد البلوشي إن فرقة الزاوية تختص بأناشيد العرفان في حب الله تعالى ومدح الرسول صل الله عليه وسلم، وتأسست الفرقة في العام 2015؛ ولكن قبل ذلك مجموعة كبيرة من الشباب يلتقون في أمسيات دينية والمناسبات الخاصة والرسمية وأحياء بعض الليالي في المناسبات الدينية مثل الليالي الرمضانية والمولد النبوي الشريف والإسراء والمعراج ومختلف المناسبات الدينية التي تحيى بالإنشاد وحلقات الذكر المصاحبة.

وأضاف البلوشي أن نوعية الإنشاد في فرقة الزاوية هو امتداد لأجيال سبقتنا في الإنشاد الديني وأحياء المناسبات الدينية التي كان لأجدادنا فيها تراث زاخر جدًا من كلمات ودواوين شعرية وقصائد ملحنة ومغناة وبعض الفن المصاحب للأداء الحركي مثل الهوامة وما فرقة الزاوية إلا امتداد لذلك التاريخ الزاخر.

وأوضح حمد أن من هنا جاءت الفكرة في العام 2015 بتأسيس فرقة الزاوية بهذا المسمى لكي يكون هناك هيكل تنظيمي للفرقة واستيعاب الشباب في محاولة لتجديد الموروث القديم من خلال التجديد فيه والإتيان بقصائد جديدة ملحنة سواءً من التراث العماني أو حتى من المدارس الإنشادية الأخرى مثل مدرسة الإنشاد الشامية في حلب، المدرسة المصرية في الإنشاد، المدرسة الحجازية في الإنشاد، والحضرمية في اليمن بالإضافة للمغاربة.

وعن معنى السماع العرفاني في اسم الفرقة بيّن حمد البلوشي إن السماع هو الإنشاد والحُداء والغناء وجاء اختيار الكلمة لأن لها عدة إشارات كالإنشاد والاستماع، أما العرفاني فتعني التعرف على الله جلّ جلاله ورسالته سامية وموجهة للإنسان عمومًا بجميع مكوناته وتمذهباته ورسالة لكل الثقافات والأديان.

وأختتم البلوشي حديثه عن مشاركات الفرقة إذ قال إن للفرقة حضور قوي ولله الحمد ومشاركات متنوعة بين إحياء أمسيات النادي الثقافي خلال 4 مواسم متتالية، وتلقينا دعوة للمشاركة في دار الأوبرا السلطانية في سنة 2018 وكانت من التجارب المميزة والتجارب النوعية، وتجددت الفرصة للمشاركة في دار الأوبرا السلطانية في العام 2022، والمشاركة في مهرجان بيت الزبير الأول والثاني في فبراير 2023، وعن المشاركات الدولة شاركت الفرقة في مهرجان فاس للموسيقى الروحية في يونيو 2022، وهو من أكبر المهرجانات التي تُعنى بالموسيقى الصوفية والروحية.