

مسقط - ش
أعلنت "بيكو" (Beko)، العلامة التجارية الرائدة في مجال الأجهزة الكهربائية والمنزلية في أوروبا، عن طرحها سبعة منتجات صديقة للبيئة، وذلك تماشياً مع إستراتيجية الشركة الداعمة للاستدامة البيئية. وجاء ذلك خلال لقاء افتراضي نظّمته الشركة اليوم (الخميس 24 يونيو 2021) حيث سلّطت الضوء أيضاً على إستراتيجيتها الجديدة.
وحضر اللقاء الافتراضي كل من هاكان بولغورلو، الرئيس التنفيذي لشركة "آرتشيليك" (Arçelik)؛ وزينب ياليم أُزون، الرئيس التنفيذي للتسويق في "بيكو"؛ وراغب بالجيوغلو، الرئيس التنفيذي للأعمال في "بيكو"؛ إلى جانب بريندان إدجيرتون، مدير الاقتصاد الدائري في "مجلس الأعمال العالمي للتنمية المستدامة".
وفي ظل تزايد الوعي العام العالمي والجهود الحثيثة لمواجهة ظاهرة التغير المناخي، تمضي دول مجلس التعاون الخليجي قدماً في إرساء دعائم الاستدامة، مدفوعةً بالدعم الحكومي اللامحدود لتنفيذ حزمة من المبادرات الرائدة إلى جانب البرامج النوعية التي يطلقها مجتمع الأعمال وسهولة الوصول إلى المعلومات، والتي أثبتت تأثيراً إيجابياً ملحوظاً. وأظهرت سلسلة الإجراءات الفاعلة التي اتخذتها الدول خلال السنوات الأخيرة نجاحاً ملموساً على صعيد تحسين مستوى الوعي المجتمعي حول تغير المناخ، والتشجيع على جعل الاستدامة البيئية أولوية قصوى.
وأوضحت نتائج دراسة حديثة أجرتها "مجموعة بوسطن الاستشارية" (Boston Consulting Group)، والتي شملت المستهلكين في الدول الست الأعضاء في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بأنّ أكثر من 80% منهم على استعداد تام لتبني أسلوب حياة أكثر استدامة. وتبعاً لنتائج كل دولة، لفت بين 80% إلى 95% من المشاركين في الدراسة إلى أنّهم على أتم الجاهزية لبدء أو اتخاذ إجراءات فعلية استجابة لظاهرة التغير المناخي. وغالباً ما يكون المستهلكون في منطقة الخليج العربي على استعداد لشراء وتجربة المنتجات الصديقة للبيئة، ولكنهم قد يواجهون بعض العقبات سواء نتيجة محدودية مقدمي الخدمة أو عدم كفاية الخيارات المتاحة.
وخلال الإطلاق، كشفت شركة "بيكو" النقاب عن سبعة منتجات مستدامة؛ بما فيها غسالة ونشافة، وفرن، ومجففة ملابس، وثلاجة، وماكينة صنع قهوة الإسبريسو وغسالة صُحُون، من أجل مساعدة المستهلكين على تقليل الأثر البيئي والبصمة الكربونية.
وتعليقاً على الفعالية، قال هاكان بولغورلو، الرئيس التنفيذي لـ "آرتشيليك"، الشركة الأم لشركة "بيكو": "نمضي قدماً في تحقيق أهدافنا الاستراتيجية المتمحورة حول دفع عجلة الاستدامة وترسيخ ثقافة الابتكار، باعتبارهما من الدعائم الأساسية للمساهمة في بناء مستقبل أكثر أمناً. ويعتبر التقدم في مجال الاستدامة متلازماً مع الابتكار، ما يحتّم علينا إيجاد طرق أفضل وأكثر وعياً من الناحية البيئية لإدارة أسلوب حياتنا. ومن خلال مجموعة أجهزة "بيكو" الصديقة للبيئة، يمكن للزبائن الآن تجهيز منازلهم بالكامل لتكون بيئة مستدامة تضمن أعلى مستويات الراحة والأمان."
من جهتها، قالت زينب ياليم أُزون: "يتمثل هدف العلامة التجارية "بيكو" في تمكين الأجيال القادمة من التمتع بحياة أكثر صحة وأمن وسلامة، وهو ما لا يمكن تحقيقه إلا من خلال تعزيز دعائم الاستدامة والعمل من أجل الحفاظ على كوكبنا ومواردنا الطبيعية. ومما لا شكّ فيه بأنّ كافة أنشطتنا ومنتجاتنا تحمل تأثيرات ملموسة على البيئة، الأمر الذي دفعنا إلى تطوير مجموعة متكاملة تضم سبع منتجات صديقة للبيئة ذات بصمة كربونية منخفضة للغاية. ونجدّد حرصنا على تكييف تقنياتنا الحالية لجعل جميع أجهزتنا أكثر استدامة من الناحية البيئية، وهو ما يمثل نقطة الانطلاق لنا في مسيرة دعم الاستدامة."
وأكّدت الدراسة البحثية لـ "مجموعة بوسطن الاستشارية" بأنّ هناك طلباً كبيراً على السلع والخدمات المستدامة وفرصاً هائلة لا تزال غير مستغلة في دول مجلس لتعاون لدول الخليج العربي. وفي الواقع، وجدت نتائج الدراسة بأنّ معظم المستهلكين على استعداد لدفع مبالغ إضافية للحصول على خيارات صديقة للبيئة. ومع ذلك، أشار حوالي 30% من المشاركين في الاستطلاع إلى أن نقص الخيارات المتاحة يمثل عقبة باتجاه تبني أسلوب حياة مستدام. وبالمقابل، لفت 47% من العينة إلى أنهم سيكونون أكثر ميلاً إلى تبني منتجات مستدامة، إذا ما توافرت مجموعة متنوعة من الخيارات أو كانت ذات جودة أعلى.
وصرّح راغب بالجيوغلو، الرئيس التنفيذي للأعمال في "بيكو"، بالقول: "نلتزم في "بيكو" بجعل التكنولوجيا المتقدمة متاحة للجميع بأسعار تنافسية. ونسعى، ومن خلال تبنّي الاستدامة كنهج عمل رئيسي وثقافة مؤسسية راسخة ضمن عملياتنا التشغيلية، إلى تقليل الضرر البيئي البشري، وذلك من خلال تطوير أجهزة منزلية عالية الأداء ومتينة وصديقة للبيئة، وبسعر مقبول أيضاً."
ومن جانبه، اختتم أورال بوزكورت، المدير العام في ـ "بيكو الخليج"، قائلاً: "نسعى على الدوام إلى الاستماع إلى آراء عملائنا، مع التركيز على الارتقاء بإمكاناتنا وقدراتنا لنكون قوة إيجابية دافعة للتغيير الحقيقي في المنطقة، تماشياً مع التحولات الحاصلة والاتجاهات الناشئة على صعيد طلب المستهلكين. ووضعنا جلّ تركيزنا في "آرتشيليك"، على مدى السنوات الماضية، على توفير السبل الضامنة للتمتع بأسلوب الحياة الصديق للبيئة، فضلاً عن رفع مستوى الوعي وتطوير المنتجات التي تجعل الحياة المستدامة ممكنة، وبأسعار معقولة ومناسبة للجميع. وتمثل المنتجات الجديدة الدفعة الأولى من حزمة المنتجات الصديقة للبيئة، والتي نعتزم إطلاقها في المرحلة القادمة."