

مسقط - الشبيبة
افتتح فرع غرفة تجارة وصناعة عُمان بمحافظة شمال الباطنة "منافذ" لبيع وتسويق المنتجات العمانية، بالتعاون مع عدد من المراكز التجارية بالمحافظة بحضور عبدالله بن علي الشافعي رئيس مجلس إدارة فرع الغرفة بمحافظة شمال الباطنة وأعضاء مجلس الإدارة وذلك في السوق الصيني بصحار.
يأتي حفل التدشين في ظل الظروف الاقتصادية التي يمر بها القطاع الخاص بشكل عام، والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة بشكل خاص جراء تداعيات جائحة كورونا والآثار المترتبة منها، ومن باب المسؤولية الاجتماعية والمساهمة من فرع الغرفة للتخفيف من الأضرار الاقتصادية الناجمة عن هذه الجائحة ورغبة فرع الغرفة في دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وتنمية قطاع ريادة الأعمال.
وأكد عبدالله بن علي الشافعي خلال الافتتاح أن فرع الغرفة يولي قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة اهتمامًا بالغًا باعتبارها جزءً مهمًا في دعم الاقتصاد الوطني، وايمانًا بذلك خصص فرع الغرفة (6) منافذ بيع في مراكز تجارية مختلفة بمحافظة شمال الباطنة محمولة التكاليف المالية ومدعومة لوجستيًا. وقد تم نشر رابط إلكتروني في وسائل التواصل الاجتماعي والموقع الإلكتروني يحث فيه أصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بالمبادرة بالتسجيل والاستفادة من هذه المبادرة، وذلك تحقيقًا لمبدأ الشفافية الذي يكرسه فرع الغرفة. وأضاف الشافعي في حديثه قائلًا: لقد وضعنا آلية محددة تضمن استفادة عدد جيد من أصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، بحيث يتناوب على كل منفذ تجاري شهريًا مستفيد واحد، وذلك استنادًا على الاستمارة الإلكترونية التي نُشرت في وسائل التواصل الإلكتروني.
وأوضح الشافعي أن منافذ البيع ستعمل على إبراز وتسويق منتجات المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وتعزيز وزيادة مبيعاتها، وإثراء أعمالها، وتمكينها في السوق، وتطوير أدائها، وهو ما سيضمن استمرارية هذه المشاريع والدخول في السوق المحلي، وتحقيق المنافسة التجارية الآمنة. داعيًا المؤسسات الحكومية والخاصة المساهمة الجادة في دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وتبسيط الإجراءات بهدف تشجيعهم للانخراط في السوق، وإزالة المعوقات البيروقراطية. كما وجه الشافعي شكره الجزيل للمراكز التجارية بالمحافظة الداعمة للمنافذ التجارية.
من جانبه قال خالد بن سلطان الشافعي رئيس لجنة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والمشرف على "منافذ" أن هذه المبادرة من فرع الغرفة تهدف بشكلٍ رئيس إلى الترويج عن منتجات المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وبناء قاعدة كبيرة من الزبائن، وتشكيل معارف وخبرات جديدة تساهم في تطوير المنتج والعمل، بحيث تُلبي تطلعات الزبائن وتحقق غاياتهم، الأمر الذي سيؤدي إلى تنمية مصالح مؤسسات القطاع الخاص.