
مسقط - ش
انطلق في جامعة السلطان قابوس برنامج "الملتقى الكشفي الافتراضي" بنسخته الأولى تحت شعار -التنمية في الأزمات- بحضور كلٍّ من: الدكتور يعقوب الندابي -المدير العام بالمديرية العامة للكشافة والمرشدات-، والدكتور زاهر بن بدر الغسيني -مساعد العميد للتوجيه والأنشطة الطلابية- بعمادة شؤون الطلبة في الجامعة، والقائد محمد الهنائي -المدير العام المساعد للكشافة-، والقادة الكشفيين، ويأتي هذا الملتقى بتنظيم من عشائر جوالة وجوالات الجامعة بالتعاون مع المديرية العامة للكشافة والمرشدات، بمشاركة أكثر من 100 قائد وجوال من مختلف عشائر جوالة وجوالات السلطنة، ويستهدف الملتقى منتسبي الحركة الكشفية في مرحلة الجوالة في السلطنة.
ضم برنامج عدد من الفقرات حيث استهل أولاً التعريف بالملتقى من قبل قائد المهمة أحمد المعولي وبعدها قدم الدكتور زاهر الغسيني -مساعد العميد للتوجيه والأنشطة الطلابية- بعمادة شؤون الطلبة الكلمة الافتتاحية للملتقى قائلًا: " كل الشكر والتقدير للمديرية العامة للكشافة والمرشدات على تعاونهم الدائم مع جامعة السلطان قابوس ممثلة في عمادة شؤون الطلبة، وكما وجه شكره العظيم للقائمين على إعداد هذا الملتقى في نشاط الجوالة بالجامعة، وأكد في كلمته بأن طلبة الجامعة دائما مبدعين ويقتنصون الفرص ويستثمرونها استثمارًا إيجابيا، وأكد بأن نشاط الجوالة هم منبعًا للإبداع ودائمًا يسعون لتحويل المحن إلى منح"، ومن ثم كلمة القائد العام لعشائر جوالة وجوالات جامعة السلطان قابوس القائد فهد البوسعيدي.
أقيمت مسابقات كسر الجليد إلكترونيًا للمشاركين للدخول في جو البرنامج ولتوطيد العلاقة بينهم وتم الانتقال بعدها مباشرة إلى حلقة عمل "البرامج والممارسات الشبابية في الوطن العربي في ظل الأزمات" من تقديم القائد نسيم ضناوي -مدير برنامج الشباب في المنظمة الكشفية العالمية - الأقليم العربي.
تضمنت حلقة العمل العديد من المواضيع المهمة للشباب والتي لاقت إقبال واسع من قبل المشاركين، وتطرق القائد نسيم إلى التعريف بالأزمات وبرامج الشباب في الحركية، وكما تطرق أيضًا إلى كيفية تنمية المواطنين الفاعلين في مجتمعاتهم وجعلهم قادرين على مواجهة التحديات والصعوبات والأزمات، وتناول مجالات النمو الشخصي في الإنسان، وتحدث عن الوعد والقانون في الحركة الكشفية وكيفية تطبيق تلك القوانين في الأزمات التي تواجه مجتمعاتنا، ووضح أيضًا المبادئ السبع الرئيسة لبرامج الشباب.
وقال القائد حسين النوفلي قائد عشيرة جوالة نادي صحار الرياضي الثقافي:" البداية كانت رائعة وتجربة مثرية في اليوم الأول من فعاليات الملتقى بفضل التحضير القوي والترويج الإعلامي الفاعل واللذان ساهما حتماً في التألق المعهود من عشائر جوالة وجوالات جامعة السلطان قابوس في انطلاقة هذا الملتقى. ومحاور الورشة الأولى والتي تناولت موضوع " البرامج والممارسات الشبابية في الوطن العربي في ظل الأزمات" تطرقت بتمعن إلى بعض المفاهيم الكشفية كتعريف برنامج الشباب، وفرص التعلم وأيضا كيفية تحقيق الأهداف الكشفية والتي تساهم في فهم ماهية الحراك الكشفي. أيضا لامست إلى - حد بعيد- واقع منتسبي الحركة الكشفية في العالم في التخفيف من تداعيات أزمة كورونا والمشكلات الأخرى بشكل عام، وكل الشكر والثناء للأرواح المعطاءة على الأفكار المبدعة التي رسمت والجهود المثمرة التي أُخرجت لتلامس حاجة المجتمع الكشفي في ظل هذه الظروف الصعبة".
وقالت الجوالة شهد المعمرية من عشائر جوالة وجوالات جامعة السلطان قابوس: " ممتنة جدا لكوني أحد أعضاء فريق الدعم الفني في هذا الملتقى الذي يعد الأول من نوعه على مستوى السلطنة والذي يهدف إلى استثمار طاقات الشباب في مجال التقنيات الحديثة، حيث تمحورت مهام فريق الدعم الفني في تعريف المشاركين ببرنامج zoom من خلال توضيح خطوات تنزيل البرنامج في الحاسب الآلي الخاص بهم وكيفية استخدامه، إضافة إلى عمل ملتقى تجريبي قبل البرنامج بيوم للتأكد من عدم مواجهتهم لأي مشكلة ومساعدتهم في حالة حصول أي مشكلة".
وأضاف مصطفى الزدجالي من عشائر جوالة نادي عمان قائلًا: " تأتي مشاركتنا في مثل هذه المناشط الافتراضية كتجربة فريدة من نوعها على النشاط الكشفي فالسلطنة ومبادرة عشائر جوالة جامعة السلطان قابوس كانت منذ انطلاقها فاليوم الأول تشكر عليها وجهود جبارة لنجاح هذا الملتقئ الكشفي الافتراضي واستضافة أكثر من 100 مشارك ومشاركة من كافة عشائر الجوالة بالسلطنة، ليس بالأمر السهل ونقطة نجاح لهم في تجمع الشباب في مرحلة الجوالة ونحن بحاجة إلى مثل هذه التجارب ونتمنى كل التوفيق والنجاح في إكمال هذا الملتقى وشكر خاص لعشائر جوالة وجوالات جامعة السلطان قابوس وأيضا لا ننسى دور المديرية العامة للكشافة والمرشدات وأخيرا الإقليم الكشفي العربي.