
دبي – الشبيبة
كان اكتشاف وتطوير المضادات الحيوية المنقذ حرفيا لكل من البشر والحيوانات، حيث إنه قبل عصر المضادات الحيوية، كان العديد من الالتهابات البكتيرية يؤدي إلى الوفاة.
وما كان يبدأ كعدوى بسيطة ربما يتفاقم لدرجة لا يستطيع الجسم البقاء بعدها على قيد الحياة. ولكن بعد ظهور المضادات الحيوية، تم إنقاذ ملايين الأرواح وأصبحت العمليات الجراحية أكثر أمانًا، بحسب ما جاء في موقع «Health & Human Research». ونقله عنها موقع «العربية.نت» .
ولكن لسوء الحظ، فإن البكتيريا قابلة للتكيف بشكل كبير، وذلك لأنها قادرة على التطور لتكتسب حصانة ضد ما يتم تناوله من أدوية.وتسمى هذه العملية، التي تحدث طوال الوقت، بمقاومة المضادات الحيوية، التي تحدث بشكل سريع وخطير نتيجة للإسراف في استخدام المضادات الحيوية.
ولهذا السبب، فمن الأفضل غالبا أن يتم منح الجسم بعض الوقت لمحاولة محاربة البكتيريا بدون أدوية. ومن ثم يتم تحسين القدرة الطبيعية على مكافحة العدوى عن طريق تناول المزيد من الفواكه والخضراوات والمكسرات والبذور بشكل منتظم. وعندما يحتاج الجسم إلى دفعة لتعزيز محاربة داء مزعج، فيمكن تجربة واحد من 11 وجبة غذائية أو مشروب، تحتوي على مضادات حيوية طبيعية.
الفلفل الحريف
ربما تعد هذه النصيحة مغايرة للأمر الشائع والمتعارف عليه بشأن تجنب تناول المرضى للوجبات الحريفة. ولكن يعد الفلفل الحار في الواقع مضادا حيويا، ومضادا للفطريات في الطبيعة، لذلك ربما يمكن تحمل بعض المعاناة لتقصير فترة المرض. يمكن تخفيف حريفة الفلفل بزيت الزيتون أو جوز الهند من أجل الحصول على فوائد الفلفل دون الإضرار بالأنسجة الرقيقة.
خل التفاح
يؤكد عشاق خل التفاح على فوائده المتعددة بداية من فقدان الوزن إلى الوقاية من السرطان، ويقوم خل التفاح أيضا بدور المضادات الحيوية والمطهرات بما يساعد على الشفاء من الكثير من الأمراض.
الثوم
يعد الثوم عنصرا غذائيا شاملا فائق الجودة، ليس فقط لأنه يستخدم كمضاد حيوي طبيعي لمئات السنين، بل لأنه يتميز أيضا بخصائص مضادة للفيروسات والفطريات والميكروبات. ويرجع الفضل إلى مركب يسمى الأليسين، متوافر أيضًا في البصل. ولمحاربة العدوى، يمكن استخدام الثوم المطحون إما شبه مطبوخ أو نيئا.
زيت جوز الهند
ترجع أهمية زيت جوز الهند إلى كونه غنيا بمضادات الأكسدة وما له من خصائص مضادة للفطريات والميكروبات. ويسهم تناول كميات بسيطة من زيت جوز الهند في تقوية جهاز المناعة.
الكرنب
تتسبب مركبات الكبريت الموجودة في الملفوف في توليد الغاز، لكنها أيضا ذات فاعلية قوية في تدمير الخلايا الضارة. وتكون الوظيفة المضادة للبكتيريا في الملفوف أقوى عند تناوله نيئا.
خلاصة بذور الجريب فروت
تقوم العصارة المستخلصة من بذور الجريب فروت بنفس قوة المكونات النشطة في الصابون المضاد للبكتيريا. ويمكن استخدام مستخلص بذور الجريب فروت سواء بالبلع لعلاج العدوى البكتيرية أو سطحيا للقضاء على الثآليل والوقاية من الأمراض المعدية.
الزنجبيل
ثبت علميا أن المحتوى النشط للزنجبيل واسمه الـ»جينجيرول»، يقلل من خطر الإصابة بالسرطان ويمنع أو يهدئ من مشاكل الجهاز الهضمي. واعتاد الأجداد استخدام الزنجبيل كمضاد حيوي طبيعي، خاصة ضد مسببات الأمراض من خلال المأكولات. ويساعد تناول القليل من الزنجبيل مع الوجبات الغذائية على الوقاية من السالمونيلا أو الليستريا.
مستخلص ورق الزيتون
لا يقتصر الأمر على الزيتون وزيته على توفير مزايا صحية - فورقة شجرة الزيتون سهلة الاستخدام أيضًا في كل بيت. تم استخدام مستخلص أوراق الزيتون كعلاج طبيعي لحالات الحمى منذ أوائل القرن التاسع عشر على الأقل.
كما تبين أيضا أنه يعد علاجا ناجحا للملاريا.
واكتشف الباحثون مؤخرًا أن حمض الأنيوليك في أوراق الزيتون يعمل كمضاد حيوي واسع الطيف يمكن أن يقتل البكتيريا والفيروسات والفطريات.