
مسقط - الشبيبة
افتتح ببيت الزبير امس «ملتقى بيت الزبير للشباب» في نسخته الثالثة، بالشراكة مع اللجنة الوطنية للشباب تحت رعاية رئيس اللجنة الأولمبية العمانية السيد خالد بن حمد البوسعيدي، وبحضور عدد من المهتمين الرواد في المجال الثقافي والاقتصادي، وبمشاركة ما يزيد عن خمسين مشاركا تم اختيارهم من ضمن فرق عدة تقدمت بالتسجيل من خلال تقديم فكرة لمشروع ثقافي، وتم فرزها لاحقا وقبول أربعة عشر فريقا من الشباب ليتنافسوا في ملتقى الشباب لثلاثة أيام متواصلة تشهد عقد ورش وفعاليات وأنشطة تفاعلية. وفي بداية الافتتاح قدم عضو مختبر الشباب يونس المعمري كلمة المختبر، وحول اختيار موضوع الملتقى قال: « قرر مختبر الشباب ببيت الزبير أن يكون الملتقى الثالث عن الاستثمار في الثقافة في الوقت الذي تتآكل فيه بعض أشكال الاقتصاد الكلاسيكي حول العالم، وحيث تتسابق فيه الدول بحجز أماكنها في مسارات الاقتصاد الثقافي حديث النشأه نسبيا». وحول أهداف الملتقى ذكر يونس:» نصبو من خلال هذا الملتقى لإكساب المشاركين المهارات الأساسية للاستثمار في الثقافة، وتمكينهم من مهارات العمل عليها، معتمدين في ذلك على خبرات وإمكانات أثبتت رسوخ أقدامها في مجال الاستثمار الثقافي، التي ستعينهم على تطوير أفكارهم لينطلقوا بعدها للعمل الميداني».
بعد ذلك قدم عضو اللجنة الوطنية للشباب زيد السلماني، كلمة اللجنة التي أكد فيها على حرص اللجنة الوطنية على الدخول في شراكات عدة مع المؤسسات الثقافية وبيوت الخبرة، ودعم مشاريع الشباب الثقافية من خلال دعم الإصدارات، والملتقيات الشبابية، والورش والأنشطة ذات الصلة. آملا أن يستمر هذا التعاون والتكامل بين مؤسسة بيت الزبير واللجنة الوطنية للشباب. كما قدمت أخصائية أنشطة وفعاليات بمؤسسة بيت الزبير ابتهاج المسكرية كلمة تمهيدية عن موضوع الملتقى، ذاكرة عدة أمثلة حول تجارب ناجحة في المجال، آملة أن يحقق المشاركون أقصى استفادة من المختصين في مجال الاستثمار الثقافي.
بعد ذلك بدأت أعمال الملتقى بعرض ثلاث تجارب عمانية ثقافية ناجحة، قدمها روادها وهي تجربة مؤسسة الرؤية للصحافة والنشر، ومشروع صدى الشباب، وتجربة لونار سينما. بعد ذلك قام محمد المكتومي مشرف مختبر الشباب بشرح مسار الملتقى للمشاركين.
كما حوى اليوم الأول على محاضرة وثلاث ورش وهي محاضرة « المدن المبدعة» التي قدمها الدكتور محمود بن عبدالله العبري، مساعد أمين عام اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم والاتصال، وورشة في «نموذج العمل»، وورشة «تصميم الفكرة» اللتين قدمهما الأستاذ عادل الحبيشي ، مستشار أول في مركز الزبير للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
يشار إلى أن الملتقى سيستمر لثلاثة أيام، ليخرج بأفكار واضحة لمشاريع ثقافية جديدة، تتم تهيئتها والتأكد من استيفاء أصحابها لشروط نجاحها في المستقبل، في سياق تنافسي يبحث عن أفضل الطرق للموءامة بين روح العصر ومتطلبات الثقافة بمعناها الأوسع.