
مسقط – الشبيبة
أقام مركز السلطان قابوس للثقافة بواشنطن يومي ٢٢ و٢٣ أكتوبر الجاري ندوته السنوية حول السلطنة بعنوان "الطاقة والرعاية البيئية: عُمان والولايات المتحدة" وذلك في جامعة كلير ليك الأمريكية بولاية تكساس الأمريكية.
أُقيمت الندوة بالشراكة والتعاون مع الجامعة وتضمن برنامج اليوم الأول زيارات ميدانية ولقاءات واجتماعات للمشاركين من السلطنة؛ حيث كانت هناك لقاءات واجتماعات مع مسؤولي شركة أُكسيدنتال الأمريكية، وزيارات لمواقع متخصصة في البيئة وإدارة المخاطر والحماية من الفيضانات ومحمية طبيعية ومركز ناسا للفضاء.
كما أقام المركز في مساء نفس اليوم حفل عشاء تحدّث فيه سعادة المهندس سالم بن ناصر العوفي، وكيل وزارة النفط والغاز، حول مشاريع الطاقة العديدة بالسلطنة وخططها المستقبلية في هذا الشأن.
حضر العشاء عددٌ من المسؤولين الحكوميين بولاية تكساس ورجال أعمال ومسؤولين من القطاع الخاص بمدينة هيوستن والمدن المجاورة وعددٌ من المختصين والأكاديميين.
واشتمل برنامج اليوم الثاني على عقد الندوة في "مسرح بايو" بالجامعة بمشاركة سبعة عشر متحدثًا ومتحدثة من السلطنة والولايات المتحدة الأمريكية وحضورٍ متنوّعٍ من الباحثين والأكاديميين والمتخصصين والمهتمين وطلبة الجامعة وذلك في أربع جلسات تناولت مواضيع "النفط في عُمان والولايات المتحدة: تاريخ ومخاوف متداخلة" و "التغيُّر البيئي والمناخي في المناطق والمدن الساحلية" و "إدارة الكوارث: الجاهزية والاستجابة والمساعدة الإنسانية" و "دبلوماسية العلوم".
بالإضافة إلى سعادة المهندس وكيل وزارة النفط والغاز، شارك من السلطنة في الندوة أربعة متحدثين هم: الدكتور سلمان بن محمد الشيدي "المدير العام للاستثمارات البترولية بوزارة النفط والغاز" وإبراهيم بن أحمد العجمي "المدير العام للشؤون المناخية بوزارة البيئة والشؤون المناخية" والمُقدّم فيصل بن سالم الحجري "مدير المكتب التنفيذي للجنة الوطنية للدفاع المدني" والدكتور يوسف بن عبدالله البلوشي "رئيس مكتب نقل العلوم والتكنولوجيا بوزارة الخارجية".
الجدير بالذكر أن هذه الندوة العاشرة على التوالي التي ينظمها مركز السلطان قابوس للثقافة بواشنطن منذ عام ٢٠١٠م حول السلطنة في عدد من الجامعات الامريكية والتي تتناول في كل عام موضوع يتعلق بجوانب مختلفة تُعنى بتاريخ وثقافة السلطنة وجوانب التنمية التي تشهدها نهضتها الحديثة بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - .