x

هوية جديدة للمجموعة العُمانية للطيران

بلادنا الثلاثاء ٢٣/أبريل/٢٠١٩ ١٣:١٨ م
هوية جديدة للمجموعة العُمانية للطيران

مسقط-
برعاية معالي درويش بن إسماعيل البلوشي، الوزير المسؤول عن الشؤون المالية، دشنت المجموعة العُمانية للطيران هويتها التجارية الجديدة واستراتيجيتها الرامية إلى تعزيز نمو وتقدم قطاع الطيران بالسلطنة. وجاءت هذه الخطوة ضمن الجهود التي تبذلها المجموعة لتمكين إبراز مكانة عُمان كوجهة سياحية رائدة وجاذبة للاستثمارات الدولية. وكُشف النقاب عن الهوية التجارية الجديدة خلال فعالية خاصة بحضور معالي الدكتور أحمد بن محمد الفطيسي، وزير النقل والاتصالات، وعددٍ من الشركاء، ولفيفٍ من أبرز المسؤولين من القطاعين العام والخاص.

وقد أشار راعي المناسبة إلى أنه تم تأسيس المجموعة في فبراير 2018م بهدف تطوير ورسم استراتيجيات قطاع الطيران في السلطنة إضافةً إلى تمكين قطاع السياحة واللوجستيات لدفع عجلة الاقتصاد الوطني وتحقيق المزيد من التقدم والنمو، وتعمل المجموعة على ايجاد بيئة متكاملة وشاملة لقطاع الطيران تحقيقا للأهداف المستقبلية للسلطنة، وتتبع المجموعة نهجاً اقتصادياً يركز على تطوير المطارات، والنهوض باستراتيجية وطنية للشحن الجوي، إضافةً إلى التوسع في وجهات الطيران العُماني لاستقطاب أكبر عدد ممكن من السياح والزوار من جميع أنحاء العالم بما يتماشى مع الاستراتيجية الوطنية للسياحة.
وتعليقاً على ذلك، قال معالي الدكتور أحمد بن محمد الفطيسي: «بعد نجاح جهود السلطنة في إيجاد بنية أساسية عالمية المستوى وجاذبة للاستثمار الأجنبي، ها نحن الآن ندخل مرحلة جديدة نحو مستقبل أفضل لنتمكن من خلالها من تعزيز مكانة عُمان الاستراتيجية كمركزٍ دولي بارزٍ للطيران. كما سيساهم ذلك في تقدم السلطنة بخطى واثقة نحو تحقيق التنويع الاقتصادي والمزيد من النمو والازدهار بما يعود بالنفع على جميع القطاعات”. وأضاف معاليه: “يُعد قطاع الطيران أحد المحركات الأساسية للنمو الاقتصادي ولدينا رؤية واضحة لتطويره بما سينعكس إيجاباً على جميع القطاعات ذات الصلة مثل السياحة واللوجستيات وكذلك الزراعة والثروة السمكية».
هذا، وستبدأ المجموعة في سرد فصلٍ جديدٍ على الجانب الترويجي حيث ستتبنى علامة تجارية مميزة باللونين البرتقالي والأزرق متمثلة في شكل مروحة دافعة. وجاء اختيار المجموعة العُمانية للطيران لهذه الهوية الجديدة لتجسد بشكل تام رؤية السلطنة ومقوماتها وتأهبها لمزيد من التقدم والتطور. ويأتي ذلك ضمن استراتيجية المجموعة الرامية إلى إيجاد قيمة مستدامة للاقتصاد العُماني عبر تسليط الضوء على المزايا والفرص التي يزخر بها قطاع الطيران.
ومن جانبه، قال مصطفى بن محمد الهنائي، الرئيس التنفيذي للمجموعة العُمانية للطيران: «لا شك أن تدشين هويتنا التجارية الجديدة يُشكل رسالة واضحة أن قطاع الطيران في عُمان يوفر عالماً من فرص الأعمال وأننا على أتم استعداد لمشاركة قصة نجاحنا مع العالم وإبراز مكانة السلطنة كمركز إقليمي وعالمي رائد لصناعة الطيران». وأضاف: «نضع في مقدمة أولوياتنا المساهمة في رؤية السلطنة لعام 2040م من خلال تعزيز فرص الأعمال بالقطاع والترويج له على الصعيد الدولي. ولذا، يجري العمل على تنفيذ عددٍ من المبادرات الوطنية مثل تطوير مخططات متخصصة وممكنة للاعمال المرتبطة بقطاع الطيران في محيط المطارات، ورفع كفاءة وإمكانات تصدير المنتجات السمكية والزراعية من خلال الشحن الجوي».
هذا، وانطلاقا من كونها المطور الاستراتيجي للقطاع، تقوم المجموعة العمانية للطيران بدورٍ فاعل وأساسي في تطوير المواهب المحلية، ودعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بما يعزز من المهارات الوطنية في قطاع الطيران ويضمن استدامته بالسلطنة. وتعمل تحت مظلة المجموعة ثلاث شركات وهي الطيران العماني، ومطارات عُمان، والشركة العُمانية لخدمات الطيران، حيث تساهم المجموعة بدور فاعل في تطبيق الاستراتيجية الوطنية للسياحة لـ 25 عاماً المقبلة والتي صممت لزيادة عدد السياح القادمين إلى عُمان إلى 11.7 مليون سائح سنوياً بحلول عام 2040م. وخلال العام الفائت، حققت المجموعة نمواً متسارعاً حيث تم افتتاح مطار مسقط الدولي الحائز على عددٍ من الجوائز العالمية المرموقة. كما أطلقت الاستراتيجية الوطنية للشحن الجوي ونجحت في توطيد أطر التعاون مع وزارة الزراعة والثروة السمكية لتطوير سلسلة التوريد للصادرات السمكية التي تُعد ثاني أكبر الموارد الطبيعية التي تمتلكها السلطنة.
وخلال العام الفائت ، حققت المجموعة نمواً متسارعاً حيث تم افتتاح مطار مسقط الدولي الجديد الحائز على عددٍ من الجوائز العالمية المرموقة. كما أطلقت الاستراتيجية الوطنية للشحن الجوي ونجحت في توطيد أطر التعاون مع وزارة الزراعة والثروة السمكية لتطوير سلسلة التوريد للصادرات السمكية التي تُعد ثاني أكبر الموارد الطبيعية التي تمتلكها السلطنة.
جديرٌ بالذكر أن تدشين الهوية التجارية الجديدة للمجموعة العُمانية للطيران هو أحدث الخطوات التي تتقدم من خلالها المجموعة لإبراز السلطنة كمركز استراتيجي عالمي للسياحة والأعمال واللوجستيات بما يدعم الجهود الحكومية الرامية إلى إيجاد منظومة متكاملة وشاملة لقطاع الطيران.