x

في إطار الكشف عن الخطة السنوية لوزارة النقل والاتصالات.. 2500 وظيفة للعمانيين

بلادنا الخميس ٢١/فبراير/٢٠١٩ ٠٤:٤٥ ص
في إطار الكشف عن الخطة السنوية لوزارة النقل والاتصالات.. 2500 وظيفة للعمانيين

مسقط - خالد عرابي - العمانية
كشف وزير النقل والاتصالات معالي الدكتور أحمد بن محمد بن سالم الفطيسي عن خطة الوزارة للعام الجاري، وأبرزها في قطاع الطيران؛ تأهيل المدرج الجنوبي بمطار مسقط الدولي، وتدشين مبنى التموين ومبنى صيانة الطائرات، وفي قطاع الاتصالات: الاستمرار في أعمال ترخيص وتأسيس المشغّل الثالث للهاتف النقال متوقعا أن يتم التشغيل في الربع الثاني من العام 2020، وتوصيل خطوط الألياف البصرية للوحدات السكنية بما يقرب من 40 ألف وحدة سكنية وتجارية بمحافظة مسقط و45 ألف وحدة خارجها، وفي قطاع النقل: تطبيق نظام العدادات في سيارات الأجرة المتجولة في مسقط وتشغيل المنصة الرقمية للتسجيل وترخيص النقل البري (الشاحنات والنقل العام) في السلطنة.
جاء ذلك خلال اللقاء الإعلامي الذي نظمته الوزارة أمس بمركز عمان للمؤتمرات والمعارض لاستعراض خطتها لعام 2019م، وذلك بحضور أصحاب السعادة وكلاء الوزارة والرؤساء التنفيذيين للشركات التابعة للقطاع.
وأكد معالي الوزير أن مساهمة قطاع النقل والاتصالات في الناتج المحلي للدولة وصلت في نهاية العام الفائت إلى قرابة مليار ريال عماني، بينما تستهدف الإستراتيجية الوطنية اللوجستية للوزارة أن تصل بهذه المساهمة إلى 14 مليار ريال عماني في العام 2040.
وقال وزير النقل والاتصالات معالي الدكتور أحمد بن محمد الفطيسي إن خطة الوزارة تستهدف أن يتم خلال العام الجاري فتح الحركة المرورية بالجزأين الأول والثاني من مشروع ازدواجية طريق أدم- ثمريت وطريق الشرقية السريع وإسناد الحارتين الثالثة والرابعة من طريق الرسيل - بدبد وإسناد مشروع طريق دبا- ليما - خصب.
وأضاف معاليه أن الوزارة ستعمل خلال العام الجاري على توسعة ميناء السويق عبر بناء رصيف إضافي للبضائع بطول 160 مترا وتجهيز معدات إضافية للمناولة وتطوير وتشغيل مينائي خصب وشناص عبر شركة مرافئ وتشغيل رصيف الصخور في ميناء صحار والميناء البري (خزائن) وتدشين الخط الساخن لبلاغات الموانئ واستقطاب استثمارات أجنبية لا تقل عن نصف مليار ريال عماني في المناطق الحرة بصحار وصلالة.

مجال اللوجستيات
وأوضح معاليه أن الوزارة تسعى في مجال اللوجستيات إلى زيادة أحجام الحاويات بنسبة 15% والبضائع العامة بنسبة 20% بنهاية العام الجاري وتشغيل تدريجي لخمسة خطوط بحرية للبضائع للشركة العمانية للنقل البحري تربط الموانئ العمانية.
وأشار معالي الدكتور وزير النقل والاتصالات إلى أن قطاعات الطيران واللوجستيات والاتصالات سيكون له نصيب من الخدمات حيث سيتم في قطاع اللوجستيات تقليص نسبة التفتيش لتصل إلى 10% إكمالا لجهود تطبيق أنظمة المخاطر، وسيتم العمل على زيادة التخليص المسبق في الموانئ من 14 % إلى 20 % وتشغيل المحطة الواحدة للتفتيش في ميناء صلالة وتوفير (2500) وظيفة للعمانيين في القطاع اللوجيستي واحتضان (5) مشاريع ريادية جديدة ضمن حاضنة «إبحار» والبدء في تفعيل التخليص المسبق للشحن الجوي من المطارات بنسبة لا تقل عن 15 % ومساندة 5 شركات وطنية أو أكثر متخصصة في القطاع اللوجستي للتحول الرقمي في مؤسساتهم.
الرئيس التنفيذي للمجموعة العمانية العالمية للوجستيات «أسياد» المهندس عبد الرحمن بن سالم الحاتمي قال: إن نسبة التعمين في المجموعة خلال الفترة 2016-2018م ارتفعت من 74 بالمائة إلى 83 بالمائة ليبلغ إجمالي العمانيين العاملين في المجموعة 4118 موظفا منهم 1269 موظفًا عُمانيًا تم توظيفهم خلال الفترة ذاتها وتدريب 550 طالبًا عمانيًا جامعيًا.
وأشار الحاتمي إلى ارتفاع أعداد السفن والمسافرين عبر ميناء السلطان قابوس الذي سجل 147 سفينة سياحية و490 ألف مسافر ومن المخطط أن يستقبل الميناء دفعة أخرى من المسافرين خلال شهر أبريل 2019، موضحًا أن ميناء السويق شهد ارتفاعا في حجم مناولة البضائع العامة من 9000 طن شحني في الربع الأول لتشغيل الجزء التجاري بالميناء إلى 9000 طن شحني أسبوعياً حيث توسعت أنواع البضائع من المواشي إلى خدمة السوق بمناولة كافة البضائع العامة.
وأضاف الحاتمي أن مجموعة «أسياد» تسعى إلى إشراك القطاع الخاص والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة في الاستفادة من الأراضي الداخلية للميناء لعمليات التخزين والشحن وتفريغ البضائع حيث تعتبر «مدينة خزائن الاقتصادية» أول مشروع للشراكة بين القطاعين العام والخاص في السلطنة خارج نشاط الكهرباء والمياه ومرفأ صحار للبضائع السائبة ومشروع الميناء البري وخطط تطوير الموانئ الصغيرة والمتوسطة بالشراكة مع القطاع الخاص.

المؤسسات الصغيرة والمتوسطة
وفيما يتعلق بتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، أوضح الحاتمي أن الشركة العمانية للحوض الجاف ستعمل على الاستعانة بالشركات المحلية والشركات الصغيرة والمتوسطة لتنفيذ أنشطتها إلى جانب احتضان المشاريع الصغيرة والمتوسطة من خلال برنامج (إبحار) وستطلق شركة بريد عُمان سوق تبادل الأعمال للشركات الصغيرة والمتوسطة للمساعدة في تطوير أسواق التجارة والتصدير الخاصة بها للصين على وجه الخصوص وإعداد الشركة العمانية للنقل البحري للتحول الربحي بإيجاد القيمة مستقبلا لجذب المستثمرين الاستراتيجيين بحلول عام 2021 وخصخصة شركة العبارات الوطنية وشركة النقل الوطنية العمانية (مواصلات) عندما تكتمل منظومة الخدمات العامة بالإضافة إلى أنه تم البدء في عرض العقارات على القطاع الخاص للاستثمار.
من جهته قال الرئيس التنفيذي للمجموعة العمانية للطيران مصطفى بن محمد الهنائي إن المجموعة والشركات التابعة لها تمكنت من تسخير الإمكانيات المتاحة لتحسين المصروفات وتسجيل ما يزيد على 100 مليون ريال عُماني من الوفورات الاقتصادية والتشغيلية من خلال عدة مبادرات، موضحًا أن المجالات المستهدفة لرفع كفاءتها المالية والتشغيلية لمختلف شركات العمانية لخدمات الطيران تتمثل في عوائد عمليات المناولة بنسبة 6 بالمائة ومبيعات السوق الحرة بنسبة 7 بالمائة وعوائد التموين بنسبة 19 بالمائة وعوائد الشحن بنسبة 15 بالمائة.
وأضاف الهنائي أن خطة المجموعة لعام 2019 تشمل إعداد مبادرات تطويرية طويلة الأمد للقطاع لتمكين خدمات السياحة من خلال تطوير منظومة إلكترونية شاملة وتطوير قرية اللوجستيات وتهيئة المساحات المحيطة بها حول مطار مسقط الدولي والمطارات الأخرى لتمكين القطاعات الاقتصادية والتركيز على تطوير منظومة التقنية والارتقاء بالخدمات وتنفيذ مشاريع متخصصة لتمكين قطاع الثروة السمكية والزراعة والتجارة الإلكترونية وخدمات التوزيع اللوجستي.
وأشار إلى أن دراسة تصور الأسواق العالمية للسلطنة وإستراتيجية توزيع المسافرين من خلال الإستراتيجية الوطنية للسياحة حددت 7 أسواق موزعة في أوروبا ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والهند كأسواق ذات أولوية من حيث عدد الزيارات ومعدل الإنفاق و22 شريكًا محتملًا في مختلف الفئات والأسواق المستهدفة لتعزيز حركة السفر إلى السلطنة، موضحًا أنه سيتم خلال المراحل المقبلة إعداد القائمة النهائية للشركاء المختارين بناء على خبراتهم والأسواق المصدرة للسياح والفئات المستهدفة بالإضافة إلى طبيعة علاقتهم بالسلطنة.
وبين الرئيس التنفيذي للمجموعة العمانية للطيران أن تنفيذ إستراتيجية الشحن الجوي سيؤدي إلى تعزيز القدرة على نقل 780 ألف طن عبر الشحن الجوي بالسلطنة بحلول العام 2030 مضيفًا أن إعداد إستراتيجية التحول الرقمي للمجموعة العُمانية للطيران تهدف إلى رفع مستوى التكامل الرأسي في قطاع الطيران من خلال مشاركة البيانات والأدوات التنسيقية وتحسين تجارب المسافرين والكفاءات التشغيلية وتقليل المصروفات وتعظيم الطاقة الاستيعابية للبنى الأساسية وإيجاد مصادر جديدة للعوائد.