بحسب قناة «ICARU» العالمية ماراثـون عمـان الصحـراوي مـنأهم الأحداث الرياضية لعام 2018

الجماهير الأحد ٢٧/يناير/٢٠١٩ ٠٤:٠٢ ص
بحسب قناة «ICARU» العالمية

ماراثـون عمـان الصحـراوي مـنأهم الأحداث الرياضية لعام 2018

مسقط - محمد الحجري

اختارت قناة (ICARU) العالمية المتخصصة في السباقات الرياضية بالأماكن المفتوحة (outdoor) ماراثون عمان الصحراوي ضمن أهم الأحداث الرياضية العالمية لعام 2018م الفائت مما يُمثّل بحق مبعث فخر واعتزاز، وإضافة كبيرة لمكانة السلطنة الدولية في المجال الرياضي وفي شتّى الأصعدة والمجالات. خاصة وأنه السباق الوحيد الذي تم إدراجه من جميع سباقات دول الشرق الأوسط.

عن هذا الماراثون والأسباب التي أكسبته هذه المكانـة العالمية أوضح سعيد بن محمد بن راشد الحجري المشرف العام على الماراثون أنه ليس من المبالغة في شيء القول أن هذا الماراثون شهد ويشهد نجاحات وتطورات أكبر وأشمل سواء من ناحية المشاركات العالمية أو الحضور الجماهيري أو التجاوب من قبل القطاعات المختلفة، ويعزى ذلك إلى عدة عوامل ومعطيات منها على سبيل المثال لا الحصر: ما تمثله الرمال من مقومات سياحية وبيئية ملائمة ومرغوبة من قبل المشاركين والمواطنين والسياح، وما يكتنفها من تنوع جغرافي نادر، حيث كان لها الأثر الكبير في تسويق السلطنة عالميا كأحد الوجهات العالمية في رياضة المغامرات.
بالإضافة إلى الحشد الجماهيري الغفير والمتزايد والقاعدة الجماهيرية الكبيرة التي تحظى بها مثل هذه السباقات، والمنافسة الشديدة والإقبال المتزايد من قبل المشاركين، إلى جانب مشاركة مجموعة كبيرة من الزائرين والمقيمين من جنسيات عربية أوروبية وأمريكية وما تبعه ذلك من تأثير على زملائهم الأجانب.
كما أن الاهتمام من قِبل وحدة دعم وتنويع الاقتصاد (تنفيذ) والجهات الحكومية ذات العلاقة وتسخيرها لكافة الجهود والإمكانيات المالية والفنية والإدارية لإنجاح البطولة كان لها الأثر الأكبر في إنجاح الماراثون. فضلا عن تطلعات وآمال القائمين عليه في توسيع الحدث وإشهاره وإكسابه بعدا دوليا وتطويره عاما بعد آخر.
وعن الماراثون قال: يتجمع خلال الأسبوع الثاني من شهر نوفمبر من كل عام، عدد كبير من العدائين من مختلف دول العالم، للمشاركة في مغامرة فريدة من نوعها على الكثبان الرملية الخلابة لصحراء عُمان، إنه ماراثون عُمان الصحراوي، وهو سباق لمسافة 165 كم، حيث يتطلب من كل عداء أن يكون جاهزاً ومكتفيا ذاتياً بالأغذية والاحتياجات الشخصية، كما يتاح للمتسابقين تجربة حقيقية للعيش في الصحراء، هذه الرقعة الشاسعة من الجمال المذهل والخيال الأخاّذ لتنفيذ تجربة جسدية وروحية فريدة في العمر. إنه رياضة لتعلم الصبر والتحدي، رياضة الإثارة والتشويق، رياضة المغامرة والقوة.
وهذا السباق ينطلق من أمام القلاع والحصن الضارب في التاريخ في قرية الواصل بولاية بدية وينتهي على شواطئ بحر العرب والمحيط الهندي.
ويتكون من ست مراحل على جهات مختلفة في واحدة من أكثر الصحاري جمالاً في العالم، بحر من الرمال الحمراء، والذهبية والبيضاء، التي تجعل من هذه التجربة شيئاً فريداً ومختلفاً دائماً، في سيناريو متنوع لا يعرف الرتابة أو الملل.
مضيفا أن المارثون الصحراوي هو رياضة شق طريقه إلى قلوب وعقول الفئة العظمى من مختلف الفئات في كل أنحاء العالم، وهو رياضة التحدي والإثارة والتشويق، ورياضة المغامرة والقوة التي شكلت وتشكل عامل جذب للمتسابقين وللقنوات الإعلامية من شتى دول العالم.
وعن فكرة الماراثون وبداياته قال سعيد الحجري: أنعم المولى عز وجل على السلطنة بشكل عام وولاية بدية بشكل خاص بمقومات طبيعية كموقعها الجغرافي المتميز والتضاريس الطبيعية الساحرة التي لا توجد في الكثير من دول العالم والتي تعتبر من مقومات نجاح إقامة العديد من رياضات المغامرات، ومن هنا أتت فكرة إقامة مارثون عمان الصحراوي الذي أقيمت النسخة الأولى منه خلال الفترة من 10 إلى 15 نوفمبر 2013 ولمدة ستة أيام حيث كانت أعداد المشاركين كالآتي: (المارثون الأول لعام 2013 كان عدد المشاركين 23 متسابقا من 7 دول المارثون الثاني لعام 2014 كان عدد المشاركين 45 متسابقا من 16 دولة بمشاركة عداء عماني واحد الثالث لعام 2015 كان عدد المشاركين 69 متسابق من 19 دولة بمشاركة 5 عدائيين عمانيين المارثون الرابع لعام 2016 كان عدد المشاركين 97 متسابق من 20 دولة بمشاركة 12 عدّاء عماني المارثون الخامــس لعام 2017 كان عدد المشاركين 100 متسابق من 20 دولة بمشاركة 15 عدّاء عماني المارثون السادس لعام 2018 كان عدد المشاركين 120 متسابقا من 22 دولة بمشاركة 24 عدّاء عمانيا).
أمّا المارثون الســـابع فسيقام إن شاء الله خلال الفتــــرة مــن 22 الى 30 نوفمبر من عام 2019 الجاري ونهدف خلاله الى استقطاب 200 متسابق من مختلف دول العالم.