
أبوظبي-
سجل فريق عمان لسباقات السيارات وعلى حلبة مرسى ياس بالعاصمة الإماراتية أبوظبي زمناً بلغ 2 دقيقة و9 ثوان فاصل 594 جزءاً من الأف من الثانية في التأهيلات الرسمية لسباق الخليج 12 ساعة ليضمن مركز الانطلاقة الثالثة في فئة جي تي 3 والمركز الخامس في ترتيب عام انطلاقة السباق بعد أن قدم الثلاثي أحمد الحارثي وجوني آدام ودارين تارنر أداءً رائعاً في هذه التأهيلات وعلى متن سيارة استون مارتن فانتاج جي تي 3 الجديدة كليا والتي يقودها الفريق للمرة الأولى على حلبات السباقات.
وكان فريق عمان لسباقات السيارات قد بدأ برنامج السباق بأداء الحصص التجريبية على حلبة مرسى ياس يوم الخميس تبعها بأداء الاختبارات في يوم الجمعة ومن ثم التأهيلات الثلاثية والتي تناوب على قيادة السيارة كل من البطل أحمد الحارثي والاسكتلندي دارين تارنر والبطل الاسكتلندي رفيق درب الحارثي بالسباقات الاسكتلندي جوني آدام.
وركز الفريق خلال الحصص التجريبية والاختبارات التي سبقت التأهيلات على معرفة مكامن القوى في السيارة والتعود على الديناميكية وانسيابيتها والتي تختلف تماماً عن السيارة التي كانت بحوزة الفريق خلال السنوات الفائتة، وكذلك فان الفريق الفني تي اف البريطاني والذي يقوم بصيانة السيارة في السباق قام بإجراء العديد من التعديلات في انضباطية حركة السيارة كي تكون حسب متطلبات السائقين الثلاثة بالفريق.
نتيجة التأهيلات التي سجلت من قبل الفريق العماني تدل بوضوح على أن الفريق يملك القوة الكافية والسرعة المطلوبة للدخول كأحد الأسماء المنافسة على الوصول لمنصة التتويج رغم المنافسة الشرسة المتوقعة من قبل بعض الفرق الأخرى والتي هي الأخرى قامت بتجربة طرازات جديدة من سياراتها في هذا السباق استعدادا للموسم المقبل.
فريق عمان لسباقات السيارات المدعوم من قبل وزارة الشؤون الرياضية والطيران العماني والبنك الوطني العماني وبر الجصة وعمانتل وأمواج للعطور أكد وعبر قائد الفريق البطل أحمد الحارثي بأن الفريق ككل عمل خلال الفترة الفائتة وخلال اليومين الفائتنين على وضع استراتيجية مناسبة للظهور بصورة مشرفة مع الانطلاقة الأولى للسيارة الجديدة استون مارتن فانتاج جي تي 3، حيث قال الحارثي: «نعم بالفعل إنها سيارة قوية ومختلفة تماماً عن سابقتها، لذلك كان علينا العمل على معرفة كل صغيرة وكبيرة بالسيارة كي يمكن الاستفادة القصوى منها وسرعتها وانسيابيتها والميزات الأخرى بالسيارة».
وأضاف الحارثي: «لم نكن نفكر كثيراً بالسرعة خلال فترة الحصص التجريبية والاختبارات وانصب جل اهتمامنا على حركة ودوران ووضعية السيارة على المنعطفات وغيرها من الأمور الفنية التي تهم السائق والفريق الفني القائم على إعداد السيارة، ولذلك يمكننا التأكيد بأن السيارة رائعة ونسعى من خلال السباق الختامي في الموسم والافتتاحي على هذه السيارة إلى تقديم عرض مثالي يرتقي وطموحات الفريق والداعمين والمشجعين الذين يحضرون السباق والذين حضر بعضهم التأهيلات».
وكان الفريق قد سجل أسرع توقيت ضمن سيارات استون مارتن في الحصص التجريبية في الافتتاح الرسمي لبرنامج السابق وبفارق جزأين من الثانية عن المتصدر، كما تمكن من تسجيل رابع أفضل توقيت في الاختبارات الاولى وتمكن من تسجيل نفس المركز في الاختبارات الثانية وحسن الفريق من التوقيت في الاختبارات الثالثة حيث سجل ثاني أفضل توقيت في الاختبارات.
وجلس الحارثي خلف مقود سيارة استون مارتن الجديدة في التأهيلات الرسمية أولاً وسجل زمن بلغ 2 دقيقة و9 ثانية و959 جزءا من الألف من الثانية، فيما قاد السيارة دارين تارنر في التأهيلات الثانية عقب الحارثي وسجل زمن 2 دقيقة و9 ثانية فاصل 080 جزء من الألف من الثانية، وكان السائق جوني آدام آخر المتسابقين جلوساً خلف المقود وحسب الأنظمة والتي تحتم مشاركة الثلاثي في التأهيلات، فقد كان جوني قريباً من تسجيل أفضل زمن لولا تدخل الحكام ورفع الراية الحمراء داخل الحلبة وليتم تسجيل متوسط رقم الفريق وهو المركز الثالث بالفئة والخامس على الترتيب العام.