
مسقط - ش
تأكيداً على التزام بنك نزوى بالاستثمار في الكوادر والخبرات الوطنية، نجح اثنان من أعضاء الإدارة العليا بالبنك في إكمال برنامج قادة الصيرفة الإسلامية بكلية كلير بكامبريدج وذلك خلال نسخته الرابعة التي أقيمت مؤخراً.
وممثلاً للسلطنة في هذه الفعالية العالمية البارزة، جاءت مشاركة البنك من قبل كل من زاهر الصقري، رئيس العمليات، وسالم المحاربي، نائب المسؤول المالي والذي حصد جائزة كامبريدج لقادة الصيرفة الإسلامية نظير أدائه المميز خلال البرنامج الذي استمرت فعالياته على مدار 5 أيام.
وتم إطلاق هذا البرنامج في العام 2013 بهدف المساهمة في الجهود العالمية المبذولة لتطوير قادة الصيرفة والتمويل الإسلامي حيث يشهد مشاركة نخبة من الأكاديميين والرؤساء التنفيذيين ومستشاري الشريعة في المؤسسات المالية الإسلامية المختلفة، بالإضافة إلى عددٍ من قادة الأعمال.
وتعليقاً على ذلك، قال الرئيس التنفيذي لبنك نزوى خالد الكايد: "نؤمن بأهمية تعزيز خبرات الكوادر الوطنية لما لها من تأثيرٍ إيجابي على قطاع الصيرفة الإسلامية وعلى نمو مسيرة النمو الاجتماعي والاقتصادي بالسلطنة. ويُعد برنامج قادة الصيرفة الإسلامية من كلية كلير بكامبريدج أحد البرامج المميّزة حيث يشتهر منهجه بتحدياته وشموليته في مجال القيادة. لذا، قمنا بإرسال خبرائنا لاكتساب المهارات والمعارف اللازمة للتقدم في مسيراتهم المهنية والمساهمة في سرد سطرٍ جديدٍ في رحلة نجاحات وإنجازات البنك".
وانطلاقاً من كونه سفير الصيرفة الإسلامية بالسلطنة، يلتزم بنك نزوى بتوفير البرامج التدريبية المختلفة لموظفيه. كما يواصل البنك جهوده لتزويد خبرائه وموظفيه بالمهارات اللازمة لتحسين جودة الخدمات التي يقدمها لزبائنه. ومنذ انطلاق أعماله بالسلطنة، قام بنك نزوى بتنظيم أكثر من 570 دورة تدريبية وحلقة عمل على المستويين الداخلي والخارجي حول المجالات والجوانب المختلفة للصيرفة والمالية الإسلامية.
جديرٌ بالذكر أن برنامج قادة الصيرفة الإسلامية من جامعة كامبريدح يُعد البرنامج الوحيد من نوعه في العالم الذي يركز بشكلٍ حصريٍ على الصيرفة الإسلامية.
وحتى الوقت الراهن، تخرّج من البرنامج ما يقرب من 100 متدرِّبٍ حصلوا جميعهم على خبرات قيّمة في مجال القيادة. ويتم تطوير محتوى البرنامج بواسطة نخبة من أبرز المفكّرين ورواد القطاع ويتم تقييمه من قبل جميع الجهات ذات الشأن.