في دورة الألعاب الآسيوية الطائرة الشاطئية «تتعثر» والشراع خامساً والرماية لم تصب الهدف

الجماهير الأحد ٢٦/أغسطس/٢٠١٨ ٠٤:٥٣ ص
في دورة الألعاب الآسيوية

الطائرة الشاطئية «تتعثر» والشراع

خامساً والرماية لم تصب الهدف

رسالة إندونيسيا من بدر الزدجالي وحمود الريامي- تصوير: طالب الوهيبي

ودع أمس منتخبنا الوطني للكرة الطائرة الشاطئية منافسات دورة الألعاب الآسيوية الثامنة عشرة المقامة منافساتها في العاصمة جاكرتا ومدينة بالمبانج، وذلك عقب خــــسارته أمام صاحب الضيافة منتخب إندونيسيا بنتيجة 2 - صفر في منافسات دور الثـــــــمانية من المسابقة، لينهي بذلك مشاركته في الدورة بعد أن ودع المنتخب الأول كذلك منافسات الدور في دور الستة عشر.

ومن جهة أخرى أنهى منتخب الرماية مشاركته في الدورة بعد خوضه أمس آخر المسابقات ولم يحقق أية نتيجة مؤهلة إلى الأدوار النهائية في مختلف المسابقات التي شارك بها، فيما يخوض منتخب الهوكي اليوم رابع لقاءاته في الدورة أمام منتخب كازاخستان، ويسعى خلالها للوصول للمربع الذهبي قبل خوض آخر مبارياته أمام ماليزيا، فيما احتل منتخب الشراع المركز الخامس في المسابقتين.

الهوكي في مواجهة كازاخستان

يلاقي منتخبنا الوطني للهوكي اليوم منتخب كازاخستان في رابع لقاءاته في الدورة ضمن مجموعته، وهو اللقاء قبل الأخير في دوري المجموعات، ولقاء اليوم يعد مهماً لمنتخبنا الوطني للمنافسة والوصول إلى المربع الذهبي قبل لقاء منتخب ماليزيا الأخير، ويسعى المنتخب لتحقيق فوزه الثاني بعد أن فاز في الجولة الثالثة على تايلاند وخسر قبلها من بنجلاديش وباكستان.
ويملك منتخبنا الوطني للهوكي اليوم مقومات الفوز أمام كازاخستان التي خسرت جميع لقاءاتها السابقة وبنتيجة كبيرة، رغم أن منتخبنا لم يظهر بمستواه المعهود في هذه الدورة حتى الآن، إلا أن هناك إصراراً وعزيمة من لاعبينا للوصول إلى المربع الذهبي. وكان منتخبنا الوطني قد خاض حصة تدريبية ركز خلالها على استغلال الفرص خاصة الركنيات الجزائية، بالإضافة إلى تجهيز خط هجوم المنتخب وكذلك الجانب الدفاعي.

خروج يحطم آمال الطائرة الشاطئية

خرج منتخبنا الوطني للكرة الطائرة الشاطئية من منافسات الدورة الآسيوية بعد أن وصل إلى دور الثمانية، وجاءت خسارة منتخبنا على يد المنتخب الإندونيسي المستضيف صاحب الأرض والجمهور، بنتيجة 0 - 2، وقد مثل منتخبنا اللاعبان: مازن الهاشمي ونوح الجلبوبي اللذين لم يكونا في مستواهما في هذه المباراة لأسباب لم تعرف رغم من تفوقهما في المباراة السابقة ضد المنتخب الفلسطيني وصعودهما لدور الثمانية، الشوط الأول من مباراتنا مع المنتخب الإندونيسي خسرناه بنتيجة 16 - 21، وأهدر منتخبنا 6 إرسالات تحولت لنقاط لصالح المنتخب الإندونيسي فكانت لقمة سائغة، ومنذ بداية الشوط كان التقدم لصالح المنتخب الإندونيسي وتمكن من حزم التبديل الأول لصالحه بنتيجة 3 - 4 واستمر في التقدم ليجري التبديل الثاني أيضاً لصالح إندونيسيا بنتيجة 5 - 9 واستمر المنتخب الإندونيسي في التقدم مع تراجع منتخبنا في أدائه حتى التبديل الثالث بنتيجة 9 - 12، وتوالت الفرص الضائعة على منتخبنا حتى التبديل الرابع بنتيجة 11 - 15 ووصل المنتخب الإندونيسي إلى التبديل الخامس 15 - 20 وحاول منتخبنا تقليص الفارق قبل نهاية الشوط ليضيف نقطة واحدة 16 - 20، وحسم المنتخب الإندونيسي الشوط بنتيجة 16 - 21، الشوط الثاني زاد توتر لاعبي منتخبنا الوطني وارتفعت معنويات المنتخب المستضيف مع وجود صيحات جماهيره وهتافاتها التشجيعية فتمكن من الحصول على أول نقطة بالشوط مستمراً على النهج نفسه، فحسم التبديل الأول لصالحه بنتيجة 3 - 4، وحاول منتخبنا الاقتراب من نقاط الإندونيسي ليتمكن الأخير من الحصول على التبديل الثاني لصالحه 6 - 8، واستمر المنتخب الإندونيسي في إحراز النقاط فجاء التبديل الثالث بنتيجة 8 - 13، وقلص منتخبنا الوطني النتيجة في التبدل الرابع بنتيجة 13 - 15، وعاد المنتخب الخصم للتقدم بنتيجة 16 - 19 في التبديل الخامس، لتختتم المباراة لصالح المنتخب الإندونيسي بنتيجة 16 - 21.

منتخب الرماية يغادر

إندونيسيا بدون نتائج

غادر منتخبنا الوطني للرماية إندونيسيا مدينة باليمبانج بعد أن أنهى مشاركته بدون أية نتيجة تذكر في مختلف الأسلحة البندقية والمسدس والشوزن، وكان رامي منتخبنا الوطني سعيد الهاشمي آخر المشاركين، وتحديدا في مسابقة المسدس لمسافة 25 متراً - بطيء، وحقق المركز السادس عشر بواقع 561 نقطة وهي مسابقة بدأها أمس الأول وأكملها اليوم، وغادر منتخبنا للرماية متوجهاً إلى كوريا الجنوبية للمشاركة ببطولة كأس العالم للرماية.

الكشري يلتقي بأفراد البعثة

من جانب آخر، زار طه بن سليمان الكشري أمين السر العام باللجنة الأولمبية العمانية مدينة باليمبانج للاطمئنان على أفراد البعثة والمنتخبات المشاركة، والتقى بجميع اللاعبين والإداريين وشكرهم على المشاركة والمستوى الذي قدموه مع الإدارك بقوة المنافسات في هذه الدورة، وتمنى لو وجدت البعثة في مكان واحد كمثل المشاركات السابقة إلا أن ظروف هذه الدورة مختلفة عن سابقاتها، كما حثهم على بذل المزيد من العطاء في المشاركات المقبلة. وقال المقدم راشد بن سالم البلوشي من منتخب الرماية: حقيقة نشكر اللجنة الأولمبية العمانية على تعاونها البنَّاء في توفير جمع احتياجات المنتخب والتنسيق في كل ما يتعلق بالأمور الإدارية الأخرى، كما سعى أفراد المنتخب للحصول على نتائج مشرفة وكان بعض الرماة قريبين من الحصول على ميداليات إلا أن قوة المنافسة حالت دون ذلك، وقد جرى في هذه البطولة تحطيم أرقام قياسية عالمية وهذا دليل على عظم المنافسات وتطور اللاعبين.

إعداداً لأولمبياد طوكيو 2020

حصل أربعة لاعبين من السلطنة على منحة من لجنة التضامن الأولمبي من أجل إعدادهم وتأهيلهم لدورة الألعاب الأولمبية التي ستقام في العاصمة اليابانية طوكيو العام 2020.

واختير كل من: حمد الخاطري (رماية)، ومزون العلوية (ألعاب القوى)، وعبدالرحمن الكليبي وعيسي العدوي (السباحة) للاستفادة من هذه المنحة التي خصصت للألعاب الفردية للمتوقع تأهلهم إلى الألعاب الأولمبية 2020، وجرت مخاطبة جميع الاتحادات والتي أرسلت ردودها وجرت المفاضلة بين 11 مرشحاً من قبل الاتحادات بالتنسيق بين لجنة التخطيط والمتابعة ولجنة التضامن الأولمبي باللجنة الأولمبية التي رفعت قائمة بأسماء الأربعة المرشحين إلى مجلس إدارة اللجنة الأولمبية لاعتمادهم.

وسينال كل لاعب 24 ألف دولار سيجري تخصيصها للتدريب والتعليم وبرنامج الإعداد الذي يسبق المشاركة، وسيجري التوقيع على عقد بين لجنة التضامن الأولمبي يعتمده اللاعب وولي أمره والاتحاد المعني واللجنة الأولمبية العمانية.

ثلاث عدّائين يستعدون

لسباق 200 متر

يجري ثلاثة من عدائي منتخبنا الوطني جاهزيتهم لخوض غمار منافسات سباق 200 متر المقرر انطلاقه غداً في جولة التصفيات، وقد رشح الجهاز الفني العدائين: محمد السعدي وعمار السيفي وراشد العاصمي لخوض منافسات السباق، ولم يحدد الجهاز الفني بشكل نهائي مع تأكيد مشاركة العداء محمد السعدي المتخصص في سباقات 200 متر، وسيختار الجهاز الفني قبل انطلاقة السباق أحد العدائين السيفي أو العاصمي للمشاركة في السباق، وكان منتخب السرعة قد خاض عدداً من الحصص التدريبية منذ وصوله لإعداد العدائين قبل المشاركة في السباق بتدريبات يومية للوقوف على جاهزيتهم.

هل يكرر الهوتي ما فعله

قبل 20 عاماً؟

ستكون منافسات الألعاب الآسيوية الثامنة عشرة المقامة حالياً في جاكرتا فرصة مناسبة جداً لمحمد الهوتي لتحقيق إنجاز جديد يعزز به رصيده، بعد أن شارك في هذه الدورة كلاعب ويعود لها الآن كمدرب وهو من حقق ميدالية قبل 20 عاماً مع فريق التتابع في آسياد بانكوك 98.
ولم تحقق السلطنة سوى أربع ميداليات، ذهبية وثلاث فضيات، في تاريخ مشاركاتها في الآسياد بدءاً من دورة نيودلهي 1982، وكانت أول ميدالياتها في آسياد سيول 1986 عبر برونزية محمد المالكي في سباق 400م الذي عاد وأحرز الذهبية في آسياد بكين 1990، وفي آسياد بانكوك 1998 حقق فريق التتابع 4×100م المكون من جهاد الشيخ ومحمد الهوتي وحمود الدلهمي ومحمد المسكري البرونزية، أما الميدالية الرابعة فأحرزها العداء بركات الحارثي في سباق 100م في غوانغجو 2010.
ويعدّ العداء محمد الهوتي البالغ من العمر (46) من أبرز لاعبي السلطنة في أم الألعاب، فقد استطاع خلال مشواره الحصول على 14 ميدالية (7 ذهبيات وفضيتان و5 برونزيات).
بدأ الهوتي حصد الميداليات منذ بطولة كأس الشيخ زايد لألعاب القوى عام 1991 في مسابقة التتابع 4 مرات 100م، وحصل خلالها على الميدالية الذهبية.
وحصل على المركز الثاني في سباق 200م في الدورة العربية التاسعة في الأردن عام 1991، والخامس في الدورة ذاتها في سباق التتابع 4 مرات 100م، والثالث في سباق 200م في البطولة العربية الحادية عشرة لألعاب القوى في لبنان عام 1991، والثالث أيضاً في سباق التتابع 4 مرات 100م في البطولة ذاتها، والثاني في سباق 60م في البطولة الدولية للصالات المغلقة في إيران عام 2000، والأول في سباق 200م في البطولة ذاتها، وبالمركز الأول مع في سباق التتابع 4 مرات 200م في إيران أيضاً.
كما فاز بالمركز الأول في سباق 200م في البطولة الثامنة للعمومي في دول مجلس التعاون الخليجي عام 2000، والثالث في سباق 4 مرات 100م في البطولة ذاتها، والثالث أيضاً في سباق 200م في البطولة الآسيوية الثالثة عشرة في إندونيسيا عام 2000، والأول في سباق 200م في البطولة الدولية للصالات المغلقة في إيران 2001، ثم الأول أيضاً في سباق 60 متراً في البطولة ذاتها، والأول في سباق 200م في البطولة العربية الثانية عشرة في سوريا عام 2001.

الشراع في المركز الخامس

حط بحارة السلطنة المشاركين في الدورة في المركز الخامس في مسابقتي 49 أي آر ومسابقة الليز، ومثل الفريق في مسابقة 49 البحاران: وليد الكندي ومصعب الهادي، فيما مثل قارب الليزر البحار عبدالملك الهنائي. وجاء بحارة سباق 49 في المركز الخامس بعد خمسة سباقات خاضوها في اليوم الثاني من الدورة من أصل مشاركة تسعة بحارة وبفارق تسع نقاط عن إندونيسيا المتصدرة للترتيب العام وثم اليابان وتايلاند وكوريا على التوالي. وفي مسابقة الليز 4.7 جاء البحار عبدالملك الهنائي في المركز الخامس بعد أن حسّن مستوى في اليوم الثاني من أصل 23 مشاركاً بعد البحار الصيني والماليزي والإندونيسي والتايلاندي، ويسعى بحارتنا في اليوم الثالث من منافسات المسابقة إلى تحسين مراكزهم.