تطبيق عماني حول كل ما يخص التعليم في السلطنة

مزاج الاثنين ٠٦/أغسطس/٢٠١٨ ٠١:٢٨ ص
تطبيق عماني حول كل ما يخص التعليم في السلطنة

مسقط- خالد عرابي

«دراستي» DERASATI هو أول تطبيق ودليل إلكتروني عماني عن المدارس والجامعات الخاصة ومعاهد التدريب في السلطنة، وهو يقدّم المعلومات عن المؤسسات التعليمية والتدريبية ويؤمّن وسيلة التواصل معها. مما يجعله منصة إلكترونية مهمة ربما لا يستغني كل بيت عنها باعتبار أن التعليم والعملية التعليمية أمر يهم كل بيت. وقد جاء «دراستي» كفكرة عمانية خالصة تهدف إلى التيسير على الطالب والأسرة لمعرفة كل ما يخص التعليم في السلطنة سواء أكان ما قبل الجامعي أو الجامعي أو حتى ما يخص التدريب باعتباره مكمِّلا لتلك المنظومة.. «الشبيبة» التقت نور بنت خالد الزدجالية، المديرة التنفيذية لشركة «الطيف الذهبي» لتقنية المعلومات، التي تقف وراء ابتكار وتصميم وتنفيذ هذا التطبيق

في البداية أكدت نور الزدجالية على أن التطبيق يتوفر على نظامي أندرويد وآي أو إس، حيث يمكن الحصول عليه منهما بمجرد البحث في متاجر التطبيقات الخاصة بالهواتف الذكية، كما يوجد أيضا موقع إلكتروني يمكن تصفحه من خلال شبكة الإنترنت وهو www.derasatioman.com، وأضافت: نمتلك أيضا حسابات على جميع مواقع التواصل الاجتماعي، فنحن نسعى إلى تقديم المعلومات التي يحتاجها الطلبة وأولياء الأمور عن التعليم في السلطنة. كما يتيح التطبيق فرصة تواصل الطلاب وأسرهم مع إدارات المؤسسات التعليمية ومؤسسات التدريب. وأكدت على أن التطبيق يأتي باللغتين العربية والإنجليزية وقد صُمّم خصيصا لتلبية حاجة المواطنين والمقيمين في السلطنة وكذلك إدارات المؤسسات التعليمية الخاصة، علما أنه تم الحصول على المعلومات من المؤسسات المشتركة أو مواقعها الإلكترونية لتكون المعلومات ذات مصداقية عالية وموثوقة، لذلك يمكن اعتباره منصة إلكترونية تستهدف القطاع التعليمي والتدريبي لما قبل وبعد الجامعة.

استثمار حقيقي

وأكدت الزدجالية على أن «الفكرة جاءت من خلال التأمل في الحياة اليومية وإدراك أنه من الأمور الحيوية جدا لأي أب وأم ولكل منزل الاهتمام بالأبناء وتعليمهم باعتبار أن العملية التعليمية هي أهم استثمار حقيقي يقدّموه لأبنائهم، وقد وجدنا أن هذه العملية تحاصر الأب والأم والجميع منذ الولادة وحتى تخرّج أبنائهم بل حتى بعد عملهم باعتبار مراحل الدراسة من مرحلة الروضة ثم التعليم الأساسي فالجامعي وحتى بعد التخرّج لا تتوقف لصقل المهارات بالتدريب وإكمال مراحل أعلى من التعليم.. وكانت أفضل فكرة هي إضافة عمل يوفّر كل ما يخص ذلك ويسهّل على الجميع الوصول إلى حاجاتهم ومتطلباتهم، وكان سؤالنا ما هي حاجاتهم؟ إنها مدارس وجامعات ومعاهد تدريب وغيرها.. وبالفعل توصلنا إلى فكرة هذا التطبيق وأسميناه «دراستي» باعتباره يضم كل ما يخص الدراسة. وقد مرّ التطبيق بمراحل عديدة، بدءا من دراسة الجدوى إلى التصميم والبرمجة، ثم بعد ذلك تمت تجربته مع عدد من المؤسسات التعليمية، حتى وصل إلى شكله الحالي».

وأكدت نور الزدجالية على أن التطبيق يضم كل ما يخص الجامعات والكليات والمدارس بل والمعاهد العمانية، فهو يضم حاليا معظم مدارس السلطنة الخاصة والدولية، كما يضم في التعليم العالي 7 جامعات خاصة، و19 كلية خاصة، حيث يضم خريطة الوصول إلى كل منها، وكذلك الكثير من المعلومات حول كل مؤسسة من تلك المؤسسات مثل نشأتها وتطوّرها وما تقدّمه من تخصصات وأقسام مختلفة. ونرى هنا أن عدد الكليات أقل من العدد المتعارف عليه للكليات الخاصة في السلطنة؛ وذلك يرجع إلى أنه عند الحديث عن الجامعات فإنه تندرج تحتها الكليات التابعة لها.

كما يضم التطبيق أيضا معاهد التدريب بالسلطنة التي تم ترتيبها وفقا لموقعها في محافظات السلطنة المختلفة، وقد تمت إضافتها نظرا لصلتها بالموضوع والمضمون بل وأهميتها له، إذ إن التدريب مكمّل للعملية التعليمية بل جزء منها، حيث يوفّر التطبيق فرصة للجمهور للإطلاع على ما هو متاح من فرص ودورات تدريبية وأسعارها وتوقيتاتها وحتى ما يتوفر منها بالمجان.

وفي إجابة حول سؤال لماذا خص المؤسسات الخاصة وليست الحكومية؟ قالت الزدجالية: جاء ذلك لأن الطلاب وذويهم يهمهم التعرّف على هذه المؤسسات التي يدفعون الرسوم للالتحاق بها، أما القبول في المؤسسات الحكومية -وخصوصا الجامعية منها- فيتم وفق نظام مركزي موحّد. ولكن في المرحلة الثانية سيتم شمول المؤسسات الحكومية وهذا سيتم بعد التنسيق مع وزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي. وكما أسلفت فإن العملية مستمرة ويتم التحديث وفقا لجدول زمني وضعناه مسبقا.

الصعوبات

وعن الصعوبات التي واجهتهم في تصميم هذا التطبيق قالت نور: ما زال هذا النوع من التطبيقات -وخصوصا في مجال التعليم- قليلا، لذلك فقد كان هناك حرص على أن يكون دقيقا وملمّا، والتطبيق الآن في مرحلة الإطلاق الأول بعد أن أنجزنا مرحلة الإطلاق التجريبي، ويجري تحديث بيناته أولا بأول وهي عملية مستمرة ومتواصلة، فنحن نهدف إلى ضم جميع المؤسسات التعليمية والتدريبية إليه.وقالت مديرة شركة الطيف الذهبي: إن التطبيق يقدّم أيضا الأخبار التي تهم التعليم وتخدم العملية التعليمية في السلطنة مع تحديث مستمر لآخر تلك الأخبار أولا بأول. كما يضم روابط بأهم المواقع التعليمية ذات الصلة وبالطبع أهمها موقعا وزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي في السلطنة. وأضافت قائلة: إن تركيزنا في هذه المرحلة يسير بخطين متوازيين: الأول توسيع دائرة المشتركين من المؤسسات، والخط الثاني هو إطلاق حملة إعلامية وترويجية للتعريف بالتطبيق.