مسقط - العمانية
حددت الجمعية العمانية للكتاب والأدباء يوم الثلاثاء المقبل 31 يوليو الجاري كآخر يوم لاستقبال طلبات طباعة الإنتاجات الأدبية والثقافية لعام 2019م، وذلك بمقرها الرئيسي في مسقط أو في إحدى فروعها في محافظتي ظفار والبريمي.
ووضعت الجمعية العمانية للكتاب والأدباء شروطاً عامة من أجل مشاركة الكتاب والأدباء في طباعة إصداراتهم الأدبية تتمثل في أن يكون العمل أصيلاً يشكل إضافة فنية ونوعية في مجاله، وألا يكون العمل المقدم منشوراً إلكترونياً أو ورقياً، وأن يقدم العمل في نسختين ورقية وإلكترونية. وستعرض الأعمال المقدمة على اللجان المختصة في الجمعية بطباعة الكتب والتي تتألف من مختصين كل في مجاله.
وارتأت الجمعية هذا العام أن تفتح المجال لجميع الأعضاء والمنتسبين إليها، دون أي استثناء، وهذا القرار يتجاوز الشرط الذي تم العمل عليه في الدورات الفائتة وهو ألّا يكون المتقدم قد نشرت له سابقاً ضمن إصدارات الجمعية، والتي جرى تقليصها إلى أربع سنوات في إصدارات 2018م، والآن جرى إلغاؤها رغبة في تقديم أكبر عدد من الإصدارات النوعية.
وتسعى الجمعية إلى أن تكون مشاركاتها خارجية دولية في هذه المرة من خلال الشراكة مع المؤسسات الرسمية في السلطنة، سواء أكانت وزارة الإعلام أو وزارة التراث والثقافة، مع إرسال مجموعة من الإصدارات العمانية لعدد من المكتبات
والجهات المهتمة بالكتاب في العواصم الخارجية وتوزيعها بما يحقق حضوراً وسمعة للمثقف العماني.
الجدير بالذكر أن الجمعية العمانية للكتاب والأدباء قد أعدت مجموعة من الإصدارات الخاصة بها التي ستكون متوافرة في معرض الكتاب في الفترة المقبلة من دورته الثقافية، ومن بينها أعمال الندوات الثقافية والفكرية التي أقامتها والاحتفاء
بالشخصيات الأدبية والثقافية، ومن بينها كتاب عن الشاعر زاهر الغافري وآخر عن الشاعر الشيخ محمد بن علي الشرياني.