
دنفر - العمانية
أكدت دراسة جديدة أجراها باحثون من جامعة كولورادو الأمريكية وجود صلة بين الفيروسات وأمراض الأمعاء الالتهابية.
وقالت الدراسة التي نُشرت بمجلة نيتشر ميكروبيولوجي إن التجارب التي أجريت على الفئران أظهرت أن الفيروسات وأمراض الأمعاء الالتهابية بما فيها التهاب القولون التقرحي ومرض كرون بينها صلة رئيسية.
ودرس الباحثون فيروسات النواة البدائية التي تقطن البكتيريا في الأمعاء ووجدوا أنها تغيّرت خلال الإصابة بالتهاب الأمعاء الذي أصاب نحو 3 ملايين أمريكي.
كما رصدوا أن مجتمعات البكتيريا تتغيّر عشوائيا وهو توقيع جيني يوحي بوجود بيئة التهابية.
وقال الباحثون إن تلك الفيروسات قد تقتل البكتيريا المفيدة في الأمعاء وتسمح للبكتيريا السيئة بالتسبب في الالتهابات وأمراض الأمعاء.
وقال بريك دوركوب وهو أستاذ مساعد في علم المناعة والميكروبيولوجيا في جامعة كولورادو، إن «العاثيات» وهي فيروسات تغزو البكتيريا تكون مرتفعة على سطح الغشاء المخاطي المعوي وتزيد بشكل كبير أثناء مرض الأمعاء الالتهابي.
وأضاف: يمكننا تعزيز نمو البكتيريا الجيّدة لعلاج الالتهابات لكن الواضح أن هناك المزيد من الأبحاث للقيام بها في هذا الصدد.