«الفنون البصرية».. إصدار جديد لبيت الزبير

مزاج الأربعاء ١١/يوليو/٢٠١٨ ٠٤:٣٤ ص

مسقط -
صدر حديثا عن مختبر الفنون بمؤسسة بيت الزبير كتاب «الفنون البصرية في سلطنة عمان، من التراث إلى المعاصرة»، الذي يتناول دراسات فنية نقدية لعدد من الأكاديميين العمانيين والمقيمين في السلطنة، ويأتي هذا الكتاب نتاجا لمسابقة الدراسات النقدية التي أعلنت عنها المؤسسة للباحثين والمهتمين، والتي تهدف للوقوف على ملامح الهوية البصريــــة للمنجز التشكيلي العماني، إيمانا من المؤسســـة بأن مثل هذه الدراسات تدفع بالتجربة للنضوج والتطوّر، والفنانين التشكيليين لمزيد من التمكّن الجمالي والفني.

ويحتوي الكتاب على ستة فصول، يتناول الأول منها «عمان في عيون المستشرقين المعاصرين» للدكتور محمد العامري، ويتناول الفصل الثاني «تجليات معاصرة لفن الخزف العماني» للدكتور بدر المعمري، أما الفصل الثالث فحمل عنوان «نصوص نقدية في الفن التشكيلي بين القراءة والتحليل» للدكتور وسام عبدالمولى، والفصل الرابع «عمارة المساجد العمانية، بين التراث والمعاصرة» للأستاذة إيمان عياد، والفصل الخامس «إشكالية البناء اللوني في أعمال الفنانين العمانيين الشباب» للدكتور مروان عمران، والفصل الأخير «الفنون البصرية في سلطنة عمان: رحلة العبور بالتراث إلى المعاصرة» للدكتورة فخرية اليحيائية.
وحول هذا الإصدار قالت د.فخرية اليحيائية، المشرفة على مختبر الفنون التشكيلية ومحررة الكتاب: «لا يخفى على المطّلعين بالشأن الفني في سلطنة عمان بأن الفنون البصرية قد عبرت بخطوات متقدمة نحو المعاصرة حالها في ذلك حال الفنون في المنطقة الخليجية والعربية. وبحجم الممارسات الفنية يدرك المتخصصون أن الكتابات التنظيرية والنقدية لم تنل نصيبها من الاهتمام بل ليست بالقدر المنشود أو الموازي لمسار الممارسة العملية».
وأضافت د.فخرية: «هذا الكتاب حصيلة الدورة الأولى لمسابقة مختبر الفنون في مؤسسة بيت الزبير، تنافس فيها باحثون من داخل السلطنة وخارجها، ولقد خضعت البحوث المقدمة في المسابقة للتحكيم العلمي من قِبل أكاديميين متخصصين في المجال لتكون ذا مصداقية يعتد بها، ويكون هذا الكتاب من أهم المراجع العلمية للباحثين والمهتمين بالشأن الفني في سلطنة عمان».