مسقط –
تسعى السلطنة، من خلال خطة طموحة، إلى تعزيز التنويع الاقتصادي، وذلك في إطار تنفيذ الخطة الخمسية التاسعة (2016 - 2020).وتستهدف السلطنة، لتحقيق غايات التنويع، خمسة قطاعات اقتصادية، يأتي على رأسها قطاع الصناعات التحويلية، الذي يعد أحد القطاعات التي تشكل قيمة مضافة تسهم في تسريع وتيرة التنويع الاقتصادي، والتقليل من اعتماد الاقتصاد الوطني على النفط، سواء في الإيرادات أو الصادرات، والتقليل من تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية التي تترتب عن التذبذب في أسعار النفط في السوق العالمي.وجرى تحديد 19 مبادرة للتنفيذ في قطاع الصناعات التحويلية وذلك في مجالات البتروكيماويات وصناعات المعادن الفلزية وغير الفلزية والصناعات الغذائية والابتكار.ومن بين المبادرات التي حققت نجاحاً ملحوظا في العام 2017 مبادرة الصناعات التكميلية في مجال الألمنيوم ومنتجات الصلب، ومبادرة زيادة الإنتاج المحلي من الأسمنت، ومبادرة تعزيز صناعات البتروكيماويات التكميلية ومبادرات الأمن الغذائي وغيرها من المبادرات الأخرى. وتمتلك السلطنة العديد من الموارد التي يمكنها أن تسهم في تعزيز قطاع البتروكيماويات، ووضع التخطيط لتنفيذ العديد من المشاريع والمبادرات التي ستعمل على استغلال هذه الموارد الأمر الذي من شأنه تعزيز هذا القطاع الحيوي لكون السلطنة تعتبر من الدول المنتجة للنفط فالفرصة سانحة، وتتضمن المبادرة آخر تحديثات العمل عليها لغاية منتصف 2018م.