
مسقط –
استقبلت الهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات «إثراء» أمس الثلاثاء وفدا استثماريا يضم عددا من رجال الأعمال وممثلين لعدد من الشركات الإيرانية في مختلف القطاعات من الجمهورية الإسلامية الإيرانية، برئاسة رئيس مجلس رجال الأعمال العماني الإيراني م.محسن ضرابي.
ونظّم اللقاء، الذي يستهدف الترويج للفرص الاستثمارية المتاحة بالسلطنة، بالتعاون مع المؤسسة العامة للمناطق الصناعية والمناطق الحرة والموانئ، وذلك لاستعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، وتعريف الوفد الزائر بأهم الفرص التجارية والاستثمارية المتاحة بالسلطنة والقطاعات المستهدفة، وعرض أهم الخدمات التي تقدمها كل من إثراء والمؤسسة العامة للمناطق الصناعية والمناطق الحرة لعرض الفرص الاستثمارية، إضافة إلى دور الموانئ العمانية في ربط التجارة العالمية.
وشهد اللقاء تقديم نبذة تعريفية عن المؤسسة العامة للمناطق الصناعية تم من خلالها توضيح رؤية المؤسسة المتمثلة في تعزيز مكانة السلطنة كمركز إقليمي رائدٍ للتصنيع وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، كما تم توضيح الأهداف العامة للمؤسسة والمتمثلة في جذب الاستثمارات الأجنبية وتوضيح أهم الفرص التجارية والاستثمارية المتاحة في المناطق الصناعية في مختلف القطاعات.
وقالت المديرة العامة لتنمية الصادرات والمكلفة بأعمال مدير عام ترويج الاستثمار نسيمة بنت يحيى زيروك البلوشية: “تتمتع السلطنة بتاريخ طويل من التجارة الثنائية مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية ونتطلع إلى ضمان استمرار هذا التعاون بين الجانبين، وقد قمنا بتوضيح الفرص التجارية والاستثمارية المتاحة بالسلطنة في القطاعات المستهدفة».
من جانبه أكد الوفد الإيراني أن السمعة الطيبة التي تحظى بها السلطنة وامتلاكها كافة المقومات الاقتصادية يجعلها مهيأة دائماً لاستقطاب المشاريع الاقتصادية العالمية، معربين عن أعجابهم بالتطور الذي تشهده قطاعات المال والأعمال والحركة التجارية والصناعية فيها، مما يدفع بالعديد من المستثمرين الإيرانيين للتوجه إليها وعقد شراكات تعزز من نمو العلاقات الثنائية بين البلدين.
وتعد إيران ثاني أكبر اقتصاد في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بعد المملكة العربية السعودية، حيث قدر الناتج المحلي الإجمالي في العام 2017 بـ439.5 بليون دولار أمريكي، ويتوقع أن يحافظ الاقتصاد على معدل نمو ثابت يزيد بـ4% في العام 2018.
وتواصل إثراء هذا العام حملاتها الترويجية في سبيل وضع بصمة للسلطنة على خريطة الدول الجاذبة للاستثمار، بما تتمتع به من مزايا تنافسية من خلال التعريف بالحوافز والفرص الاستثمارية المتاحة بالسلطنة والمناخ الملائم لتأسيس المشاريع التجارية في القطاعات المستهدفة التي تتماشى مع تطلعات الخطة الخمسية التاسعة للسلطنة.