x

ديانا الزدجالية: «عطيني شور» يفتح الباب أمام صاحبات الأعمال لتبادل الخبرات

مزاج الاثنين ١١/يونيو/٢٠١٨ ١٨:٢٧ م
ديانا الزدجالية: «عطيني شور» يفتح الباب أمام صاحبات الأعمال لتبادل الخبرات

مسقط - لورا نصره - تصوير: شبين

أكثر من 40 شخصية من رائدات الأعمال حضرن الملتقى التشاوري «عطيني شور» الذي دعت إليه ونظّمته صاحبة الأعمال ديانا بنت يحيى بن صومار الزدجالية برعاية نائبة رئيس مجلس الدولة المكرّمة د.سعاد بنت محمد اللواتية، في مقهى شانتي كلير في الأوبرا جالاريا مؤخرا، وذلك بهدف الجمع بين أصحاب الاختصاص وذوي الخبرة من عدة جهات كمجلسي الدولة والشورى و«بنك مسقط» وتوفير الدعم الاستشاري لتسويق وترويج المنتج العُماني للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، فضلاً عن تشجيع النساء على إطلاق مشاريعهن الخاصة للعمل الحر، ومناقشة أبرز الصعوبات والمعوقات التي تعترض مجال العمل الحر للخروج ببعض الحلول والأفكار. إلى جانب دعم الأنشطة التطوعية الهادفة لتعزيز نتائجها وطرح فكرة تخصيص نسبة من الأرباح للجمعيات الخيرية.

**media[887052]**
**media[887053]**
واستعرضت صاحبات الأعمال في الجلسة التي امتدت لساعات عدة تجاربهن في العمل الحر وناقشن أبرز التحديات التي تواجههن بغية إيجاد أو اقتراح الحلول لها، وسط تفاعل كبير وتبادل للآراء.
وشددت المكرّمة د.سعاد اللواتية على أهمية دعم صاحبات الأعمال لبعضهن البعض والبحث عن آلية معيّنة للترويج لخدماتهن المختلفة لتبادل المنفعة وتحقيق النجاح وتجاوز بعض الصعوبات والتحديات في سوق العمل.

**media[887054]**
**media[887055]**

محاور عديدة

وتضمنت الجلسة عدة محاور كان من أبرزها استعراض المعوقات والصعوبات الرئيسية التي تواجه رائدات الأعمال، ومناقشة العناصر الجاذبة والتي يجب أن تتوفر في رائد الأعمال والتي تساعد على تحفيز الدعم وجذبه، كما ناقشت صاحبات الأعمال الوسائل المتاحة للمنافسة في ظل وجود شركات كبيرة منافسة في السوق، ودور الحكومة في الدعم المتعلق بالتسهيلات والضرائب والمعاملات وغيرها، إلى جانب مناقشة فكرة تخصيص نسبة من الأرباح للجمعيات الخيرية.

**media[887056]**
**media[887057]**
صاحبة المبادرة ورئيسة اللجنة المنظّمة لها، ديانا بنت يحيى بن صومار الزدجالية، أكدت لـ«الشبيبة» أن «الفكرة الأساسية للمبادرة جاءت من التوافق حول ضرورة توفير دعم للمنتجات المحلية على صعيد التسويق والترويج لتتمكن من منافسة المنتجات المستوردة للسوق المحلي، فضلاً عن تشجيع الفتيات العُمانيات من خريجات الجامعات والكليات على بدء مشاريعهن الخاصة وعدم انتظار فرصة العمل التقليدية سواء في القطاع العام أو الخاص، وذلك من إيمانهن بأن العمل الحر يزيد من استقلالية المرأة ويعزز من اعتمادها على نفسها، الأمر الذي ينعكس على قدرتها على دعم مسيرة التنمية الوطنية أسوة بأخيها الرجل. كما تتضمن المبادرة ضرورة دعم الأنشطة التطوعية الهادفة لتعزيز نتائجها».

**media[887059]**

**media[887060]**
من جهتها تحدّثت حنان بنت أحمد الشعيلية، نائبة رئيسة اللجنة المنظّمة، عن الآفاق المتوقعة للمبادرة فقالت: «هدف اللقاء إلى التأسيس لمنصة تشاورية بين المكرّمات من أعضاء مجلس الدولة وعدد من صاحبات الأعمال من ذوات الخبرة الواسعة في عالم إدارة الشركات والمؤسسات التجارية، بحيث يمكن أن نؤسس معاً نواة لمنظمة استشارية يمكن لها أن تشكّل داعماً ورافداً للفتيات من أصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة».
وأضافت: «لدينا طموح لتوسيع المبادرة وجذب أعداد أخرى من صاحبات الأعمال لدعم أهدافها النبيلة في تمهيد الطريق أمام رائدات الأعمال للنجاح في عالم التجارة. الملتقى سيكون بمثابة انطلاقة أولى لها مراحل لاحقة لتفعيل نتائج اللقاء على أرض الواقع».
وشددت المحامية نعيمة الوهيبية في مداخلة لها على أهمية الوعي القانوني قبل البدء بأي عمل خاص ومعرفة الحقوق والواجبات المترتبة على صاحبة الأعمال لتجنّب الوقوع في مطبات قانونية. واستعرضت الوهيبية عددا من القضايا التي قادت صاحباتها إلى أروقة المحاكم بسبب الجهل بالقانون وعدم استشارة أصاحب الخبرة قبل البدء بمشاريعهن الخاصة.
وأوصى الملتقى في نهاية الجلسة بتشكيل فريق متخصص من الجوانب الإدارية والفنية والاقتصادية والقانونية والتسويقية، على سبيل المثال لا الحصر، يقوم بتقديم الاستشارة المجانية لرائدات الأعمال الناشئات، على أن يتم لاحقا الاتفاق على تكرار الدعوة إلى عقد الملتقى بشكل دوري بما يخدم صاحبات العمل.