
خاص - ش
أكد وزير النقل والاتصالات معالي د.أحمد بن محمد الفطيسي أن نوايا إطلاق قمر صناعي عماني بدأت تلوح في الأفق منذ فترة، مشيراً إلى أن هناك جهات كثيرة في الدولة تعتمد في أعمالها حالياً على الاستئجار من الخارج، لذا فقد بات الهدف الآن إطلاق قمر صناعي خاص بالسلطنة، وستشهد المرحلة المقبلة إنشاء شركة متخصصة بحيث تتولى إدارة وتمويل وتشغيل المشروع المتمثل في إطلاق قمرين صناعيين متوسطي الحجم لخدمة احتياجات السلطنة.
وأكد الفطيسي في حديثه لتلفزيون «الشبيبة» ضمن برنامج «حوار مع مسؤول» أن المشغل الثالث للهاتف النقال قادم، وقد كانت هناك محاولات لإيجاد مشغل عالمي، لكن بعد ذلك تغير التوجه لإنشاء شركة عمانية كمشغل ثالث، تستعين بخبرة عالمية، والآن في مرحلة سير الإجراءات، إذ سيجري إنشاؤها عن طريق الصناديق الاستثمارية.
وقال الفطيسي: إنه مع وجود البنية الأساسية المتطورة في السلطنة يجب أن نركز على تعظيم الاستفادة من المطارات، وهناك إستراتيجية معينة سيجري عرضها على مجلس الوزراء لتطوير قطاع الطيران في السلطنة برؤية مبنية بشكل كبير على أن يكون الطيران والمطارات داعمة ومحركة للقطاعين السياحي واللوجستي، وبهذه الإستراتيجية نحاول أن تكون السلطنة محطة جذب للمسافرين.
وأضاف وزير النقل والاتصالات أن هناك تطوراً كبيراً في قطاع الموانئ بالسلطنة، ونستطيع أن نقول إنها دخلت خريطة الموانئ العالمية، لذا فإن التركيز في قضية الموانئ واللوجستيات خلال الفترة المقبلة سيكون على «البنى الأساسية الناعمة» والتي تتضمن تسهيل التجارة واستخدام التكنولوجيا والتدريب والتأهيل والاهتمام بما يسمى رأس المال البشري، موضحاً أن تشغيل الموانئ يحتاج إلى توظيف مستمر، وكلما زاد الاستيراد والتصدير والتجارة، تزداد الوظائف، لكن الجانب الذي نحاول التركيز عليه هو أن تكون عمان مركزاً لوجستياً لإعادة التصدير، ورغم أن هناك رؤية فحواها أن عدد السكان ضئيل في السلطنة، لكن بسبب موقعها فإن البضاعة التي تنتج في السلطنة يمكن أن نوصلها إلى بليونين ونصف البليون نسمة حولنا، عن طريق إقناع المستثمرين أن السلطنة سوق واعدة بفضل الموقع المتميز والإمكانات التي ستشكل لهم فرصاً استثمارية أكبر لاسيما الأسواق: الإفريقية، والإيرانية، والهندية، والخليجية، وذلك انطلاقاً نحو إنشاء العديد من مراكز إعادة التصدير، ولا شك أن هذا النموذج يتوقع أن يوفر فرصاً كبيرة في التوظيف.