قصة أسوأ كارثة بحرية في تاريخ صور.. غرق سفينة أودى بحياة 174 عمانيا

بلادنا الأحد ٢٧/مايو/٢٠١٨ ١٨:٥٦ م
قصة أسوأ كارثة بحرية في تاريخ صور.. غرق سفينة أودى بحياة 174 عمانيا

خاص – ش
تمر السنون وتنقضي، إلا أنه تبقى في حياة الشعوب أياما تظل في ذاكرتها الجمعية، تتناقلها الأجيال جيلا بعد آخر، وتذكرها كتب التاريخ وتتوقف عندها.

في أحد أيام العام 1959 كانت السلطنة على موعد مع حدث غرق سفينة أودى بحياة 174 عمانيا، حكى تفاصيله كتاب التاريخ البحري المروي لولاية صور الصادر باشراف وزارة التراث والثقافة جمع وإعداد حمد بن جويد الغيلاني والدكتور محمد بن حمد العريمي

بحسب ما سرده الكتاب، تعتبر حادثة غرق السفينة "سمحة" من أسوأ الفواجع التي مرت على مدينة صور طوال إمتداد تاريخها الملاحي الطويل.

حدثت المأساة عام 1959م حين أوشك الموسم بالنسبة للسفن الصورية في زنجبار على الانتهاء، وبدأت الكثير من السفن رحلة العودة إلى صور.

وحسب الكتاب فان النواخذا ناصر المخيني كان قد تجاوز الحد المقرر للشحنة مما أدى لزيادة وزن السفينة متجاهلا نصيحة بعض النواخذة بضرورة تقليل حولة الشحنة.

بدأت السفينة رحلتها وعلى متنها من غير البضائع ما يصل نحو 150 راكبا من العمانيين العائدين الى عمان إضافة الى نحو 24 بحارا يمثلون طاقم السفينة.

ولعطل أصاب المولد الميكانيكي استدعى الأمر أن يقوم النواخذا باستخدام الشراع، ولعدم مواتية الريح لاتجاه السفينة كانت الرحلة بطيئة، وكانت في المسافة الممتدة مابين الصومال إلى عمان

ومع ارتفاع الموج وهيجان البحر غرقت السفينة بمن فيها من الركاب ومات الجميع غرقا والبالغ عددهم 174 شخصا وكانت فاجعة كبيرة حتى قيل لم يحدث مثل هذا الحادث من قبل لسفن صور