الزعابي: السلطنة تجاوزت المرحلة الأصعب

بلادنا الأحد ٢٧/مايو/٢٠١٨ ٠٣:٢٧ ص
الزعابي: السلطنة تجاوزت المرحلة الأصعب

مسقط - يوسف بن محمد البلوشي

أكد الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للطيران المدني سعادة د.محمد بن ناصر الزعابي أن السلطنة تجاوزت مخاطر الحالة المدارية في بحر العرب، وذلك بعد تراجع تصنيفها من الإعصار بدرجتيه الأولى والثانية إلى منخفض جوي عميق، مشيراً إلى أن تراجع الحالة أدى إلى انخفاض في كمية الأمطار، وكذلك تراجع شدة وارتفاع الرياح والأمواج.

وأوضح الزعابي أنه طالما أن الحالة المدارية تراجعت في مستواها إلى منخفض جوي عميق، فإن الحديث عن تأثيرات إضافية للإعصار خلال الساعات المقبلة تلاشت تماماً، وما تتعرض له أجواء محافظتي ظفار والوسطى من تأثيرات هي نتيجة للمنخفض الجوي العميق.

وأضاف الزعابي أن التعامل مع المنخفض الجوي العميق أسهل بكثير من التعامل مع حالات الإعصار بدرجاته المختلفة، مشيراً إلى أن عدم قدرة اليابسة على امتصاص مياه الأمطار الناتجة عن المنخفض نتيجة لتشبعها بكمية المياه الكبيرة التي صاحبت الإعصار قد يكون هو العامل الأصعب في الوقت الحالي. وأشار الزعابي إلى أن الاهتمام السامي لمولانا جلالة السلطان المعظم -حفظه الله ورعاه- بقطاع الطيران المدني عامة وبالأرصاد الجوية خاصة قد أثمر في إنشاء المركز الوطني للإنذار المبكر من المخاطر المتعددة، الذي مكّن الأرصاد الجوية من التعامل بمهنية عالية مع الأنواء المناخية الاستثنائية الناتجة عن الحالة المدارية في بحر العرب، من خلال الرصد المتقن لكل تفاصيل الحالة المدارية وإيصالها للمواطنين والمقيمين بوسائل الإعلام والتواصل المختلفة، ونشر التحذيرات المتتابعة وفقاً لتطور الحالة المدارية.
وأكد الزعابي على أن تكاتف الوحدات الحكومية والخاصة وزيادة الوعي لدى المواطنين ساهم بشكل كبير في التخفيف من الأضرار الناجمة عن الحالة المدارية، مناشداً المواطنين والمقيمين في محافظتي ظفار والوسطى بمواصلة توخي الحيطة والحذر، وأخذ الاحتياطات اللازمة إلى أن تتلاشى الحالة المدارية بشكل نهائي خلال الساعات الأربع والعشرين المقبلة، والذي ستعلن عنه الهيئة العامة للطيران المدني في بياناتها الخاصة بتطورات الحالة المدارية. وحذّر الزعابي المواطنين من مخاطر الأودية والبرك المائية الناتجة من كميات مياه الأمطار الكبيرة التي صاحبت الحالة المدارية، وهطلت على محافظتي ظفار والوسطى والتي سجلت أرقاماً قياسية في كمياتها، مطالباً الصيادين بعدم المخاطرة في نزول البحر إلى حين انتهاء الحالة المدارية ونزول الأمواج إلى مستواها الاعتيادي في هذه الفترة من العام.