
مسقط -
هلّت بشائر الخير بحلول شهر رمضان المبارك، الذي تحلو معه الأوقات ويصبح شراء سيارة فخمة قرارا مثاليا.
ومع لكزس، لا يقف الأمر عند اقتناء سيارة فخمة فقط، بل يتعداه ليصل إلى شعور بالكمال الذي يأتي بالضرورة مع كل سيارة من سيارات لكزس.
وفي الوقت الحالي، هناك فرصة فريدة للراغبين في الحصول على فخامة لكزس مع عرض حصري يشمل خدمة مجانية 6 سنوات/ 60.000 كم (فترات الخدمة العادية كل سنة/ 10.000 كم) مع التسجيل المجاني للسنة الأولى.
ويستمر العرض، الخاضع للشروط والأحكام، ستين يوما، وينتهي في 12 يوليو المقبل.
وتتمتع لكزس بتشكيلة متكاملة من السيارات في السلطنة سواءً في فئة السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات أو الصالون أو الكوبيه أو الهايبرد.
ونجحت قائدة أسطول لكزس من سيارات الصالون إل إس في وضع معيار جديد في ديناميكيات القيادة وتقديم أفضل التجارب للزبائن مع أعلى درجات الراحة.
وتحتوي إل إس الجديدة على العديد من المزايا الأولى من نوعها في العالم، والأولى من لكزس، فيما يتعلّق بقوة الأداء والتصميم والسلامة.
ويأتي الجيل الخامس من إل إس بتصميم جديد تماما، يجمع بين الصنعة والفخامة، ويتوافر من خلال 3 خيارات مختلفة من المحركات، الأول يعمل بنظام الهايبرد ويتكون من ست أسطوانات على شكل V سعة 3.5 لتر.
ويقترن مع نظام الهايبرد متعدد المراحل ناقل حركة بنظام التعشيق الإلكتروني المستمر للتروس والذي يقع خلف الموتور الكهربائي والمحرك. ويعمل كلا النظامين لإنتاج قوة تصل إلى 354 حصانا. أما المحرك الثاني فهو سداسي الأسطوانات على شكل V سعة 3.5 لتر بنظام السحب الطبيعي للهواء بقوة 311 حصانا وعزم 380 نيوتن متر.
أما الثالث فهو محرك تيربو مزدوج ذو ست أسطوانات على شكل V سعة 3.5 لتر بقوة 415 حصانا وعزم 600 نيوتن متر. ويقترن كلا المحركين بناقل حركة آلي 10 سرعات جديد من أجل توفير تسارع يقدّم متعة قيادة وجدانية من خلال شعور بتسارع قوي ومتناغم.
أما جي إس فتتوافر من خلال فئتين، الأولى بمحرك 3.5 لتر والثانية بمحرك تيربو سعة 2.0 لتر يمتاز بكثير من القوة والكفاءة في استهلاك الوقود.
أما جي إس الهايبرد فهي السيارة التي لا تعرف التنازلات وتتجاوز المألوف، حيث ترتقي بهندسة الهايبرد المتطورة من لكزس لآفاق أرحب مع محرك مكون من 6 أسطوانات على شكل v سعة 3.5 لتر بقوة مذهلة تصل إلى 340 حصانا.
أما سيارة لكزس إي إس فتأتي بخيارين من المحركات، الأول سعة 2.5 لتر مكون من 16 صماما، أما الفئة الثانية فتتوافر بمحرك ذي 6 أسطوانات على شكل v سعة 3.5 لتر، ويقترن مع هذا المحرك ناقل حركة آلي 6 سرعات مع 3 وضعيات مختلفة للقيادة هي البيئية والعادية والرياضية.
وتأتي آي إس الصالون المدمجة بمحرك مكون من 6 أسطوانات على شكل v سعة 3.5 لتر مع ناقل حركة آلي 8 سرعات، وهناك فئة آي إس المجهزة بمحرك تيربو والتي تولّد قوة حصانية تصل إلى 241 حصانا.
وقد صُمّمت لكزس آر سي الكوبيه الفخمة لتمنح سائقيها على اختلاف مهاراتهم متعة الأداء الذي لا يضاهى، إذ يوفر محرك البترول سعة 3.5 لتر تجربة قيادة حماسية في حين ترتقي آر سي إف إلى فلسفة طرازات الفئة إف التي تشكّل نموذجا يحتذى به في القيادة الممتعة الآمنة بلا قيود، إذ زودت لكزس آر سي إف بمحرك مكون من 8 أسطوانات على شكل v سعة 5.0 لترات و32 صماما، بما يوفر طاقة أكبر من أي وقت مضى.
وتأتي لكزس إل سي 500 بمحرك بثماني أسطوانات على شكل V عالي الأداء سعة 5 لترات، وتتسارع الكوبيه الرياضية من صفر إلى 100 كلم في الساعة خلال أقل من 4.7 ثانية.
وتُعَد لكزس إل سي أول سيارة هايبرِد تستعين ببطارية ليثيوم- أيون مدمجة وخفيفة الوزن، وهي أيضا مجهزة بناقل حركة جديد متعدد المراحل ذي 10 سرعات.
أما لكزس إل إكس فتمتلك محركا سعته 5.7 لتر مع ناقل حركة آلي 8 سرعات يضمن توفير أعلى مستويات القوة والعزم مع السلاسة والهدوء.
وتساهم وحدة التحكم الإلكتروني في ناقل الحركة في تقييم ظروف الطريق والتنبؤ بنية السائق لاختيار وضعية التروس التي تناسب سرعة وظرف القيادة. وتُعد لكزس جي إكس سيارة رباعية الدفع مثالية للأسر الباحثة عن المغامرة بعيدا عن الطرق الممهدة، وذلك رغم كونها قادرة على توفير القيادة الناعمة الهادئة خلال رحلة طويلة على الطريق السريع.
وتحوي جي إكس 460 محركا قويا سعة 4.6 لتر، بثماني أسطوانات على شكل v والذي يضمن توفير أداء قوي وقدرات عالية.
وهناك آر إكس 350 الكروس أوفر الفخمة متوسطة الحجم والتي تتوافر بمحرك مكون من 6 أسطوانات على شكل v سعة 3.5 لتر مع ناقل حركة آلي 8 سرعات.
كما تتوافر آر إكس بخيار ثلاثة صفوف و7 مقاعد. وهناك آر إكس 450 إتش التي تُعد النسخة الهايبرد من فئة آر إكس وهي مجهزة بمحرك دائرة أتكنسون مكون من 6 أسطوانات على شكل v سعة 3.5 لتر.
وتمزج إن إكس بمحرك تيربو بين خبرات المتسابقين داخل الفريق الهندسي ولمسة الفخامة التي لا تشوبها شائبة من لكزس، وذلك عبر تصميم رياضي مثير يمثل علامة فارقة في عالم صناعة السيارات.