الطلبة الدوليون.. استثمار ثقافي ومادي

بلادنا الأربعاء ١٦/مايو/٢٠١٨ ١٢:٠٤ م

مسقط - يوسف بن محمد البلوشي

أكد الأمين العام لمجلس التعليم سعادة د.سعيد بن حمد الربيعي أن مجلس التعليم يشجع مؤسسات التعليم العالي الخاصة على استقطاب الطلبة الدوليين، مؤكداً على أن السلطنة لديها من التراث والثقافة ما يشجع الطلبة على العيش فيها.

وأضاف الربيعي أن مجلس التعليم سيجتمع مع كل الجهات المعنية كشرطة عمان السلطانية ووزارة القوى العاملة وخدمات المطارات لتسهيل إقامة الطلبة الدوليين، مؤكداً على أنه سيجري تذليل الصعوبات كافة أمام استقبال الطلبة الأجانب.

وبيّن الربيعي أن المجلس يدرس إنشاء أوقاف خاصة لمؤسسات التعليم العالي لإعانتها على الاستدامة المالية، بالإضافة إلى دراسة بدائل أخرى.

وفي السياق ذاته، أكد وكيل وزارة التعليم العالي سعادة د.عبدالله بن محمد الصارمي أن وزارة التعليم العالي تعمل على إيجاد البيئة الجاذبة للطلبة الدوليين، مشيراً إلى تشكيل فريق عمل لحل الإشكاليات كافة التي تعيق اجتذاب الطلبة الدوليين إلى السلطنة.

وأوضح الصارمي أن الوزارة تسعى إلى مضاعفة أعداد الطلبة الأجانب في السلطنة، والتي تزيد حالياً على 4000 آلاف طالب، مضيفاً أن السلطنة قادرة على استيعاب أعداد كبيرة من الطلبة الدوليين.

وأفاد الصارمي أن مؤسسات التعليم العالي في السلطنة أصبحت جاهزة لاستقبال الطلبة الدوليين، وتحتاج لبعض الخدمات البسيطة فقط، كالسكن والمواصلات، إضافة إلى تسهيلات الإقامة والاحتياجات الأخرى للطلبة الدوليين.

جاء ذلك على هامش حلقة عمل بعنوان «تعزيز استقطاب الطلبة الدوليين بمؤسسات التعليم العالي الخاصة: التحديات والفرص»، والتي جاءت برعاية الأمين العام لمجلس التعليم سعادة د.سعيد بن حمد الربيعي، ونظمتها وزارة التعليم العالي أمس الثلاثاء بحضور وكيل وزارة التعليم العالي سعادة د.عبدالله بن محمد الصارمي، بالإضافة إلى عدد من المختصين والخبراء في قطاع التعليم العالي ومؤسسات التعليم العالي الحكومية والخاصة.

افتتحت حلقة العمل جوخة بنت عبدالله الشكيلية بكلمة أشارت فيها إلى أن الهدف من الحلقة يأتي في سياق اهتمام راسمي السياسات التعليمية في السلطنة بالارتقاء بمنظومة التعليم العالي الوطنية، ومدّها بسبل الاستدامة والتطوير كافة، لتكون في مصافّ الأنظمة التعليمية المرموقة. مشيرة إلى أن نوعية ما تقدمه المؤسسات التعليمية من مؤهلات أكاديمية، ونوعية الخدمات والمرافق المعززة للبيئة التعليمية وحصولها على الاعتمادات الأكاديمية والمهنية، هي -لا شك- عوامل مهمة لوضع بيئة تنافسية جاذبة للطلبة الدوليين، ومؤشر لقدرة هذه المؤسسات على المنافسة الإقليمية والدولية.