x

المدرسة المرورية نافذة توعوية

بلادنا الخميس ٢٦/أبريل/٢٠١٨ ٠٦:٥٩ ص
المدرسة المرورية نافذة توعوية

مسقط -
تعتبر المدرسة المرورية للأطفال إحدى نوافذ التوعية المرورية بالإدارة العامة للمرور بشرطة عمان السلطانية التي تكرس جهودها لتوعية طلاب المدارس، فقد قامت بإعداد أجيال مرورية واعية من خلال مدينة مرورية مصغرة تحاكي الواقع المروري وتحتوي على جميع مكونات البيئة المرورية بما فيها الشوارع والدوارات والتقاطعات والإشارات الضوئية واللوائح المرورية بمختلف أنواعها، على اعتبار أنها لغة التخاطب بالطريق إضافة إلى المرافق الأخرى كوجود مسجد ومحطة تزود بالوقود إلى جانب وجود قاعات للمحاضرات مزودة بوسائل تعليمية حديثة.

حول هذا الموضوع تحدث إلينا رئيس قسم التوعية المرورية بمعهد السلامة المرورية بالإدارة العامة للمرور الملازم أول سيف بن سلطان العدوي قائلا: إن فكرة إنشاء المدرسة المرورية جاءت إيماناً من شرطة عمان السلطانية بنشر الوعي المروري لجميع شرائح وفئات المجتمع لإيجاد جيل واع بالسلامة المرورية من طلبة المدارس وتزويدهم بالمعارف والمهارات اللازمة التي تنظم سلوكهم المروري لتساعدهم على التقيد بالقوانين بما يسهم في حماية أنفسهم والآخرين من الحوادث المرورية.
وتقوم المدرسة المرورية بتنفيذ العديد من البرامج التعليمية والتثقيفية لطلبة المدارس من خلال الزيارات بالتنسيق مع مختلف المؤسسات التعليمية الحكومية والخاصة بما فيها رياض الأطفال وجمعيات المرأة العمانية، بهدف تنشئة الأطفال منذ الصغر على الاطلاع والتعرف على جوانب السلامة المرورية وقواعدها وأنظمتها المرورية، كذلك يتم زرع الثقة بين شرطي المرور والأطفال وتعويدهم على إتباع آداب وقواعد وأنظمة المرور عند عبور الطريق من خلال التطبيقات العملية وتنمية الإدراك بتحمل المسؤولية في تطبيق الأنظمة كما تركز المدرسة على تنمية الحس الأمني لدى الطفل.
أما عن البرامج التعليمية التي يتلقاها الأطفال في المدرسة المرورية فأوضح سيف العدوي بأن هناك زيارات للمدرسة المرورية تتضمن برامج نظرية وعملية، حيث يتم التأكيد على الطلبة بأن حياتهم غالية ويتوجب دائما الحرص والمحافظة عليها والتركيز على بعض القواعد التي تتناسب مع المراحل العمرية للطفل باستخدام الوسائل التعليمية فيتم تعليمهم كيفية عبور الطريق بالشكل السليم باستخدام القواعد الذهبية للعبور وتعليمهم أهمية مراعاة متطلبات السلامة المرورية عند صعود المركبة أو الحافلة والتعرف على الأماكن والممارسات الخطرة للعب الأطفال وتعريفهم بالأماكن الآمنة لممارسة هواياتهم وكل ما يكفل الأمان لحياتهم وتحقيق قدر أكبر لسلامتهم.
كما يصاحب الجانب النظري مسابقات ثقافية بين الطلبة من خلال طرح أسئلة مرورية عليهم لتتم الإجابة عليها وتوزيع الهدايا لهم بهدف تشجيعهم.